المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
د - أحمد نضيف يحلل قلق الحداثة في خطاب الشعراء النقاد .

676bad

عن منشورات مركز الدراسات و الأبحاث الإنسانية  " مدى " صدر للناقد أحمد   نضيف دراسة نقدية   عنوانها " قلق الحداثة في  خطاب  الشعراء النقاد " النموذج الأول : أحمد المجاطي .

تتوزع جغرافية الكتاب الذي جاء في 224صفحة  إلى ثلاثة فصول فضلا عن  المقدمة و الخاتمة ؛  نقرأ في  الفصل  الأول  :  الحداثة الشعرية   و أسئلة   المنعطف   التاريخي  ، تتبع  من  خلاله   أحمد  نضيف   شروط  الإنعطاف  التاريخي    للحداثة  الشعرية  العربية و مسوغاتها و القلق الذي صاحبها "  باعتبارها و عيا نظريا ، لم تكن وليدة الثقافة العربية نفسها ،  بل  كانت  قد  انطلقت من  الثقافة الغربية " ص 17.

  في الفصل الثاني  حاول الدارس  حصر شروط إنتاج الخطاب النقدي المعاصر في المغرب ، أجملها في  شرطين أساسيين : شرط  سياسيي باعتباره " العنصر المؤثث للبيت الثقافي " ص 66، شرط ثقافي  الذي لم ينفصل حسب صاحبنا  عن الشرط السابق في المغرب المعاصر . علاوة  عن تتبعه في نفس الفصل  بالدراسة و النقد للقلق الذي صاحب  مرحلتين مهمتين في الخطاب النقدي المعاصر( مرحلة التجريب و مرحلة التنظير ) ، ومنه سيفترض الدارس " أن النقد المغربي وصل عتبة التأمل النظري دون الوصول إلى عتبة التنظير " ؟؟ ص 90 .

أما الفصل الثالث فقد كان لصاحبنا صداقة فكرية مع الشاعرالناقدأحمد المجاطي .. من خلاله حاول قراءة منطلقات و رهانات واستراتيجيات الخطاب النقدي المغربي .

في كل فصل من الفصول الثلاثة السابقة ، سيكتشف القارئ أن أحمد نضيف قد تسلح بأربعة  مناهج  لينهض  بدراسته  النقدية المعلومة  ، و هي : المنهج النقدي التاريخي و المنهج النفسي و ما استثمره  صاحبنا من مكتسبات نظرية التلقي ، دون نسيان المنهج المقارن ...

نقرأ لأحمد نضيف الصفحة  209ا لآتي :

"  حاولنا أن نتتبع أنواع .. القلق عبر تاريخ  الحداثة الشعرية العربية . فوجدنا أن أهم من عبر عن هذا القلق بشكل واضح هم الشعراء النقاد ، باعتبارهم يعيشون هذا القلق بشكل مزدوج ؛ قلق البحث عن المعرفة النظرية التي تواكب وتدعم ، بل و تفتح آفاقا واسعة لممارسة الحداثة الشعرية ...."




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."