المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فرج فوده

الخاسر دائما نحن البسطاء الخاسر دائما نحن العامه الخاسر دائما نحن ....

اليوم الثامن من يونيه مر سبعة عشر عاما علي اغتيال رجلا لم يكن ابدا كما قالوا حين قتلوه لم يكره احدا وانما كره الجهل والكذب البين علي العامة كره ان لا يعرف الناس ويختاروا طريقهم حين يعرفون كره ان يحاسب الله رب العباد علي دين اجبروا عليه كره ان يختار لي بشرا مثلي طريقي او طريقك.

الي الذين لا يعرفون فرج فوده الي الذين لازالوا خائفين حتي من ذكر اسمه حتي لايكفرهم الآلهه الجدد....اكتب

فرج فوده يا ساده دون القاب كان انسان حالم ظن خطأ ان هؤلاء لهم عقول.

فرج فوده يا ساده  كان يعرف شيئا وأراد ان يطلع الناس علي هذا الشئ لكنه كان وسط اناس لايفقهون شيئا ولا يعقلون.

 كم منا قرأ كتاباته كم منا سمع له ولو حتي لقاء واحد اواطلع له علي مقال بل من منا يعرف صورته.

فرج فوده وأكرر اسمه حتي يتذكر الناس ان هناك منا نحن المصريون الحالمون من احب ان يعرف الناس ولكن جهال القوم اسكتوه برصاصت من جاهلين اطاعوا امرا من من هم يفوقوهم جهلا, لم يستطيعوا مناظرته كلاما بكلام حقائق بحقائق

لم يجد من يرد علي كتابه الحقيقه الغائبه الا بالرصاص رحم الله فرج فوده فهو وحده يعلم كم كان محبا لله وللناس .

فرج فوده وكل ما اراده ان يخرص ألسنة تمجد أسماء  فعلت وارتكبت  أخطاء عظيمه وجهال القوم الآن يطالبون من يعي التاريخ ان يصمت والا لاقي نفس المصير

لم يرد الا ان ينزه الدين عن ان يكون عظيما فقط لن فلانا اسلم او علانا حارب واراد ان يذكر بان كل هؤلاء اضحوا عظاما فقط حينما سلكوا مسالك الصالحين ولكن جهال القوم نسوا او تناسوا لا يهم ان هؤلاء ايضا كانوا بشرا ولهم أخطاء

اراد ان يقول ويسأل هل نصلي ونعبد الله أم هؤلاء

هل نعبد الله ام هؤلاء

رحم الله شهيد الكلمه

 

 

محمد التداوي




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."