المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الذكرى الأولى لإعدام صدام

يوافق عيد الأضحى المبارك لهذه السنة الذكرى الاولى لإعدام صدام حسين،وهو حدث لا ينبغي أن يمر دون أن نقف عنده ولو قليلا.

فبعد عام على إعدام الرئيس العراقي في مشهز له الأرض،هل سألنا أنفسنا نحن العرب و المسلمين الذين نعيش في هذا العصر: لماذا ما يحدث في العراق؟ و ما الغاية المرجوة من وراء إعدام صدام حسين يوم عيد الأضحى؟ 

وهل تساءلنا: كيف أعاد التاريخ نفسه مرة أخرى على غفلة منا ؟..هذه إستفسارات ينبغي أن نقف عندها وقفات طويلة.. نتأملها .. نجيب عليها ..ثم نحفظها.

بادئ ذي بدأ يخبرنا التاريخ – والتاريخ أستاذ شاهد- أن ابن العلقمي الرافضي الخائن غدر بالمسلمين وساهم بشكل فعال في إسقاط بغداد بتعاون مع الجيش المغولي بقيادة هولاكو خان.

أما في عراق اليوم فرأينا نوري المالكي حفيد ابن العلقمي يقوم بالواجب خير قيام مع مغول العصر(أمريكا)،تماما مثل ما حدث مع خلافة بني العباس مع فارق الأسماء و الزمان فقط.

ولنعد قليلا إلى الوراء..إلى سنة 656ه/1258م تاريخ سقوط بغداد في قبضة التتار المتوحشين الذين أبادوا أهلها و هدموا حضارتها، وكان من أسباب سقوطها أن المجرم الخطير و الوزير الخنزير، المدير المبير،..الشيعي.. الرافضي..ابن العلقمي كان وزيرا للمستعصم الضعيف، كان الخليقة على مذهب أهل السنة و وزيره رافضي فخطط للقضاء على الخلافة و إزالة السنة بالكلية وإظهار البدعة الرافضية، فاستعمل ولين عدم تيقظ الخليفة لإقامة دولة على مذهبه فسرح الجيش وعزل الخليفة عن الرعية وظلم الناس وكاتب التتار وأطمعهم في أخذ بغداد و البلاد و حكى لهم حقيقة الحال و كشف لهم ضعف الرجال. فقدموا و حاصروها ثم أخرج لهم الخليفة ومعه ثلاثة آلاف شخص من علماء بغداد و أعيانها في 4 من صفر 656ه/ 10 فبرايرم1258 م بخدعة منه،فانقض عليهم المغول و قتلوهم جميعا و رفس الخليفة حتى خرجت روحه وذلك في 14 من صفر 656ه وبذالك تكون انتهت الخلافة العباسية التي حكمت العالم الإسلامي خمسة قرون من العاصمة بغداد

وكان لنصير الشرك و الكفر الملحد الطوسي وزير هولاكو دور مهم في إسقاط بغداد و قتل الخليفة، و القضاة و الفقهاء و المحدثين ..

أما هولاكو فكان هو قائد جيوش التتار سنة 565ه

إذن:  فلنعد الى واقعنا المرير في زمان سعادة الوزير نوري المالكي الخنزير لنرى ما أشبه اليوم بالبارحة، وقد كشف متأخرو الرافضة عن قلوبهم القناع في وقت تصاعد فيه الحديث عن تدخل إيراني أمني و عسكري في العراق ودعمها للشيعة ضد السنة، و ارتكاب المليشيات الشيعية مذابح في حق السنة بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

و وصف طبيب سني يعمل في مشرحة بغداد المركزية أن الكثير من الضحايا أرجلهم مقيدة و أعينهم معصوبة و أفواههم مكممة بالأشرطة اللاصقة، و يبدو أنهم ماتوا ببطء بعد قطع أوردتهم و وصف ذلك بأنه "طريقة حراس الخميني" وهي الطريقة التي كان يقتل بها الجنود العراقيون على يد الجنود الإيرانيين في الحرب العراقية الإيرانية ..يتبع




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."