المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ماوراء الأكمه

إلى متى نكرر الخطأ ذاته

مختصون وممثلون عن قطاعات وزارية في لجنة لتصحيح الكتاب المدرسي
تاريخ المقال 02/11/2007
كشف أمس الأمين لوزارة التربية الوطنية ابوبكر خالدي ل"الشروق" أن لجنة تقييم الكتاب المدرسي التي سينصبها الوزير بن بوزيد اليوم تضم مفتشين وأساتذة جامعيين مختصين إلى جانب ممثلين عن عدة وزارات يعكفون على مراجعة الكتب المدرسية المنجزة في إطار برنامج إصلاح المنظومة التربوية منذ خمس سنوات.  جريدة الشروق اليومي الجزائرية 

الأخطاء التي وقعت بالكتب المدرسية عديدة سبقها خطأ بالقاموس المدرسي باللغة الفرنسي والذي تم تقديم شرح لكلمة الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه مشعوذ إلى غيره من الأوصاف وحدث ما حدث وتم تصحيح الخطأ بسحب القاموس وإلصاق ورقة التصحيح مكان   الخطأ ومن يعود إلى القاموس بمكتبات مدارس التعليم المتوسط يلاحظ ذلك. ووقع خطأ آخر بكتاب التربية الإسلامية في تقديمه لقواعد الإيمان فجاءت القواعد مبتورة. وحدث خطأ آخر في امتحان رسمي وهو امتحان شهادة البكالوريا بمادة الرياضيات للموسم ما قبل الماضي ولجأت   الهيأة المختصة بإجراء تعديل بسلم التنقيط. ويحدث اليوم بكتاب التربية المدنية للسنة الخامسة ابتدائي ببتر جزء من النشيد الوطني 

   أخطاء متتالية وكما نقرأ من المقال الصحفي أن هناك لجنة ستنصب من طرف السيد وزير التربية الوطنية لمراجعة الكتب المدرسية المنجزة في إطار الإصلاح منذ خمس سنوات وهنا إخواني نكتشف تسير عملية صناعة الكتاب لدينا فكل كتبنا المدرسية مرت هكذا دون مراجعة اللجنة التي من المفروض أن تكون في عملها تواكب عملية إخراج الكتاب المدرسي للمراجعة والتصحيح تنصب بعد خمس سنوات. ولنفرض أن اللجنة اكتشفت خطأ ما في أحد الكتب بعد خمس سنوات من العمل به (وهذا حتما غير وارد لأن المربين وحسب الندوات التربوية التي تتم بإشراف السادة المفتشين يعملون على تصحيح الأخطاء العلمية والتاريخية لتسجل ضمن محاضر الندوات في انتظار عملية التصحيح من قبل الوزارة)لنفرض أن الخطأ وقع كيف صنصححه في أذهان المتربين هذا أولا

ثانيا وكما حدث مع كتاب التربية المدنية الذي أعيدت طباعته من جديد من يتحمل مصاريف الكتاب المطبوع سلفاسؤال نطرحه على السيد وزير التربية الوطنية

أمانينا أن نتعض من الأخطاء المرتكبة ونقول لوزارتنا أننا نبني أدمغة وأن كل خطإ سيكون ثمنه غاليا.ولتكن لجان على مستويات جهوية مؤلفة من أساتذة مختلف المواد لمراجعة أي مشروع كتاب يراد طبعه .




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."