من عادتى أن أرد - بالمثل - وأكثر - على من يهاجمنى ، فهناك كائنات طفيلية وهبت حياتها لتطوف حول مدوناتي و كتاباتي سبا وشتما واتهاما بالباطل ، وإن كنت أرى أنها ضحية الجهل - المؤسس - و المسيس الذى اصبحت له مؤسسات ترفع اسم الاسلام لتشوه الاسلام وتنشر عقائدها و شرعها البعيد عن الاسلام . ، . أقوم بالرد على تلك الكائنات المغسولة أدمغتها بمياه المجاري - بالمثل - وأكثر - لعل وعسى أن يكون في ردي (العنيف) عليهم مايحفزهم للبحث و التفكير ، آملا في إخراج “مياه المجاري” من أدمغتهم.
قبل أيام قام أحد هؤلاء - المغسولة أدمغتهم بمياه المجاري - بتهديدي بأنه إن لم أقم بإغلاق مدونة إزالة القناع فإنه سيقوم بألحاقي و مدونتي بـ (خبر كان) ، فقمت بالرد عليه بما يستحق ، وبالنسبة لي إنتهى الموضوع عند ذلك الحد.
خلال اليومين الماضيين لاحظت أن عدد الزيارات لمدونتي (إزالة القناع) قد إرتفع بنسبة تقارب الـ 400% ، و هو أمر أثار دهشتي حيث انني لم اقم بعمل (دعاية) أو إدراج للمدونة بالادلة…الخ ، وبدأت بالبحث عن سبب هذه الزيادة في أعداد الزوار و مصدرهم ، وكانت دهشتي كبيرة عندما عرفت أن ذلك (الاحمق مغسول الدماغ) قد قام بعمل (حملة) للتشهير بالمدونة في موقع الرصد العراقي و المشاهير و غيرها من المواقع ، مدعيا - زورا و بهتانا - انني أعمل لهدم الأسلآم.
عندها تذكرت قول أستاذنا الدكتور أحمد صبحي منصور
"إن كاتبا قليل الحيلة مثلى يحتاج لأن تنبحه الكلاب حتى ينتبه الناس لما يقول . وأشهد أن الكلاب تقوم بدورها "المطلوب ، وأشكرها عليه.
علق على الموضوع » » إضافة تعليق