15 ديسمبر 2007
دعوى قضائية ضد إنترميلان لارتداء لاعبيه رموزا مؤذية لمشاعر المسلمين


الجدل دار حول “الصليب الأحمر” على صدور أعضاء الفريق
العربية.نت
بات القميص الذي ارتداه فريق “إنترميلان” في المباراة التي جمعه مع النادي التركي “فنار بخشه” الشهر الماضي، مثار جدل قانوني بعد أن رفع محام تركي دعوى قضائية ضد النادي الإيطالي لارتداء أعضائه رموزا “مؤذية لمشاعر المسلمين”.
وكان أعضاء فريق إنترميلان ارتدوا قمصان بيضاء تم تزيينها بصليب أحمر كبير على الصدر للاحتفال بمرور 100 عام على انطلاقة النادي، في المباراة التي فازوا فيها على “فناربخشه”3-0 الشهر الماضي في إطار دوري أبطال أوروبا في استاد “سان سيرو”بميلان الإيطالية.
إلا أن المحامي التركي، باريس كاسكا، قال أن الصليب لم يكن “صليبا عاديا” بل كان يمثل “رمز الحروب الصليبية التي قادتها أوروبا ضد المسلمين”. وأضاف أن صليب فريق إنترميلان “ذكر الأتراك بشعار فرسان الهيكل”، بحسب تقارير نشرتها صحفتا “الديلي تلغراف” و”الميترو” البريطانيتين.
وقال كاسكا المتخصص في القانون الأوروبي إنه تقدم بدعوى قضائية لدى محكمة محلية ضد النادي الإيطالي. وأضاف أنه يسعى لتعويض الأضرار ويناشد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإلغاء المباراة التي فاز فيها إنترميلان 3-0.
وصرح كاسكا للصحفيين أن “الصليب يذكرنا بشيء واحد فقط: رمز فرسان الهيكل”، ومضى قائلا “عندما شاهدت الصليب على صدور لاعبي إنترميلان تذكرت دموية أيام الحروب الصليبية وشعرت بحزن شديد يكتم على أنفاسي”.
وقال إن المحكمة رفعت مطالبه إلى الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بـ”تغريم إنترميلان لارتداء أعضائه رموزا عدائية”.
من جانبهم، أعرب مسؤولو نادي إنترميلان عن دهشتهم من هذا الجدل القانوني، وأشاروا إلى أن الصليب الأحمر بخلفيته البيضاء هو رمز لمدينة ميلان وأن العديد من الأندية الإيطالية وضعت الصليب على قمصان لاعبيها.
- - - - - إنتهى الخبر - - - - -
تعليقي على الخبر:
موضوع الاساءة لمشاعر المسلمين أصبح - نكتة الموسم - فصرنا نسمع عن مشاعر المسلمين (المرهفة) و تأذيها من مشاهدة رسمة هنا ، وصورة هناك ، وقميص في مكان آخر…. الخ ، قد أتفهم و أتقبل و أساند وأدعم قولهم هذا عندما يتعلق الامر بالإساءة للرسول مثلا ، أو القرآن ، ، ولكن ان تصبح مسئلة مشاعرهم (لبانة) و (أسطوانة مشروخة) تلاك وتعاد في كل صغيرة وكبيرة فهذا (إستهبال)، وأتسائل هنا أين تختفي هذه المشاعر - المرهفة - عند الكلام عن السبايا و ملك اليمين و العبودية ، أين كانت هذه المشاعر - الرقيقة - عندما لقن الغرب - الكافر - مشاعركم درسا في نوعية المشاعر الانسانية عندما قامت في عام 1792 م الدنمارك كأول دولة أوربية تلغي تجارة الرق وتبعتها بريطانيا وأمريكا بعد عدة سنوات ثم عام 1814 عقدت كل الدول الأوربية معاهدة منع تجارة العبيد ، أين كانت هذه المشاعر المرهفة في ذلك الزمان وأنتم تنعمون (بملك اليمين) من إماء و جواري؟.
وإذا إفترضنا - المستحيل - و وافقنا بأن مشاعكم قد (تأذت و تضررت) من مشاهدة الصليب في تلك المباراة ، - وبنفس المقياس - ألن تتأذى مشاعر (غير المسلمين) من مشاهدة العلم السعودي (مثلا) يرفرف في سماء بلدانهم
ألن يذكر ذلك الاقباط المصريين مثلا بما يسمونه بالغزو الاسلامي لمصر وما نسميه نحن بالفتح الاسلامي لمصر ، ألن تتأذى مشاعرهم من عبارة التوحيد - خاصتنا - في العلم؟ الن تذكرهم “بدفع الجزية عن يد وهم صاغرون” بالطريقة الاسلاموية “وليس الاسلامية” التي كان يتم تحصيلها بها؟ ألن يؤذي منظر العلم السعودي مشاعر “الايطاليين” وهم يعلمون بأنهم موعودون بفتح إسلامي لروما يقضي على ديانتهم؟ وغير ذلك الكثير.
الحكمة تقتضي عدم القاء الحجارة على بيوت الناس ، إن كان بيتك من زجاج ، و البيت الاسلامي هو - بسبب الاسلام السياسي و التطبيق الخاطئ - بالكامل مصنوع من زجاج قابل للكسر ، لذلك على العقلاء … “إن وجدوا” أن يعملوا على إيقاف مثل هذه السخافات المبنية على “المشاعر الزائفة” وإلا فسنفتح على انفسنا بابا لن يسلم من “ريحه” أحد.