المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
بين النظرية والتطبيق


“مولانا” الاستاذ/ أحمد الطاهر - رئيس المجلس الوطني (البرلمان)

 

في عصرنا الحالي هذا أجاز البرلمان السوداني مشروع قانون بالتصديق على اتفاقية قرض بين الحكومة السودانية والبنك الإسلامي للتنمية بجدة لتمويل مشروع إنشاء 22 مدرسة بجنوب السودان بقرابة تسعة ملايين دولار، ولكن القرض يحتوي على 5.2 % تدفعها الحكومة (كرسم خدمة) سنوياً للبنك (والبنوك الإسلامية لا تتعامل بالربا) ولكن اعترض أحد الأعضاء على أن هذه النسبة المئوية السنوية تمثل ربا على القرض.

وبناء على ما تقدم فقد أفتى (مولانا) السيد أحمد إبراهيم الطاهر - رئيس المجلس الوطني - (البرلمان) بقبول القرض وإن كان ربوياً مبررا دواعى القبول بأن 80% من أبناء الجنوب السوداني هم خارج التعليم والحكومة لا تستطيع أن تبني لهم مدارس بإمكاناتها الحالية المنهكة بسبب الحرب ، وهذه ضرورة تبيح التعامل مع الربا.

—–

إنتهى الخبر

—–

وأنا هنا أوافق (مولانا) الاستاذ / أحمد إبراهيم الطاهر - تماما في القبول بالقروض الربوية و الاسلامية والهندوسية والبوذية و الشيطانية أو اي كانت مسمياتها طالما هي ستخدم مستقبل أفراد من الشعب المغلوب على أمره .

ولا يفوتني هنا ان اشد على يد (مولانا) الاستاذ / أحمد إبراهيم الطاهر - على هذا التحليل والتبرير العقلاني والمنطقي - جدا - وليذهب المعترضون للجحيم

 

ولكن …… وإذا نظرنا للموضوع من زاوية إسلامية (بما ان “مولانا” من الاسلاميين) ، أليست الحكمة وراء تحريم الربا أن صاحب المال يستغل حاجة الناس للقروض فيفرض عليهم الربا؟ ، إذن المسألة - إسلاميا - تبدو و كأنها (إنقلاب) على (المبادئ) و (الحكمة) في التشريع ………. و ……….. مع سبق الاصرار والترصد



--------------
منقول من مدونتي (إزالة القناع)

بين النظرية والتطبيق

--------------



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."