المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الاستسلام للقضاء والقدر

الاستسلام للقضاء والقدر، للكوارث وللطغاة كان وما يزال يجد في اعماق الوجدان الذي صاغه الاسلام استقبالا بدون اعتراض. بل ان الاعتراض يصبح ضربا من الاثــم والكفران. فعندما اعلن الخليفة المنصور امام الوف الحجيج : ”أيها الناس أن الـله ملكني رقابكم وأموالكم فان شئت قبضت وان شئت بسطت. صاحت الجموع المروضة دينيا… اللـه..اللـه يا امير المؤمنين. وعندما اعلن عبد الناصر بعد المنصور باثني عشر قرنا، لتبرير هزيمة 67 : ”لا يعفي حذر من قدر"  تنفس 99 بالمئة من سامعيه، والامة العربية كلها كانت تستمع، الصعداء وأحسوا بعزاء مريح يضمد مشاعرهم الجريحة. لا شك أن الحديث قد حرّك بطريق التداعي فوجا من الاحاديث والآيات والامثال المماثلة : وما اصابنا من مصيبة إلا بإذن اللـه… وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم واللـه يعلم وأنتم لا تعلمون. وإنما يبلوا اللـه عباده الصابرين… والمكتوب على الجبين تراه العين… ليس من الضروري ان تتحرك شفاه الجميع بهذه الأحاديث والآيات والامثال، إنها جاثمة على عقولهم،إنها هناك في الاعماق (رجل شرطة)  داخلي يملي عليهم ،عن وعي أو بدونه ، ردود فعلهم في اللحظات الصعبة خاصة

فهل ما تقدم يندرج تحت بند (الايمان بالقضاء والقدر) أم ان المعنى مختلف؟


 

==============
منقول من مدونتي (إزالة القناع)

الاستسلام للقضاء والقدر

11 ديسمبر 2007
==============.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."