هذا الفيديو يطرح مشكلة تصنف في دائرة الطابوهات ، اعتاد المجتمع على صورة رجال غلاظ شداد ليست لهم بصيرة في الدين ولا التزام أخلاقي يرفعون أيديهم فوق رؤوسهم وينهالون على نسوتهم ضربا فيتسببون في كدمات وإصابات وجروح لا يعلم بخطورتها إلا الله سبحانه .
يبدو أن النسوة أيضا _ بعضهن على الأقل _ قررن اتخاذ زمام المبادرة ، الوضع مؤسف ومضحك في نفس الوقت، نتحدث عن ثقافة التسامح مع الآخر والحوار والجدل بالحسنى ونبذ العنف ، لكن مجتمعنا موبوء بالعنف و العنف المضاد و أين داخل مؤسسة الأسرة .. لا حول ولا قوة إلا بالله