المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كلمات عن تعبير الرجل المسلم أمام الملأ بحبه لشريكة حياته .

هذا هو المقال الثاني الذي أدرجه من مدونة الأخ الكريم و الأستاذ الفاضل المدون عبد الحق هقي صاحب مدونة نزف اليراع.أدرجه هنا بسبب التعليق الذي عبرت فيه عن رأيي  بخصوص إحدى القضايا التي طرحها

القضية تتعلق بتعبير الرجل أمام الملأ عن حبه لشريكة حياته (زوجته الشرعية)

و طبعا معضمنا تابع خبر إعلان خطوبة الأخ عبد الحق على الأخت المدونة من الأردن :عهود أبو الهيجاء ،صاحبة مدونة: عاشقة اللغة العربية .

في تلك الأثناء كتب أحد المهتمين بميدان التدوين كتب تحت إسم مجهول تعليق كله اتهام و انتقاص من شأن الزوجين الشريفين.و لأني كنت أتحين الفرصة لأبدي رأيي في هذه القضية الشائكة رأيت أن أعيد إثارتها من جديد و أنقل هنا تعليق ذلك المجهول و تعليقي الذي عبرت عن موقفي من خلاله

هذه الصورة هي للزوجين الكريمين عبد الحق هقي و السيدة حرمه عهود أبو الهيجاء 

قال المجهول:

في20,تشرين الثاني,2007  -  05:13 صباحاً, مجهول كتبها ...

ـــــــــــــــــــــــ

 أنا مندهش جدا و لكننى أفهم الأمر بعمق لا لشيء إلا لكوني أنا أيضا عربي مثلكم .
همومي همومكم و أحزاني أحزانكم .
إن المتأمل في الكم الهائل من التعاليق و التصفيق و التهليل و التهاني على شخصين تعارقا عبر الأنترنات و عشقا بعضهما عبر الخيال ليلمس و يحس بحق
لتفاف بهذه القصة الغرامية على الهواء و المتابعة لحلقاتها بشغف وتلهف.

فمداعبة المشاعر الجنسية و العواطف المكبوتة دعى الآلاف من أبناء الوطن العربي إلى الإلتفاف بهذه القصة الغرامية على الهواء و المتابعة لحلقاتها بشغف و تلهف. 
ما هذا يا بنى عروب؟؟؟؟؟ و مادهاكم .؟؟؟؟؟ ما الذي أصابكم؟؟؟؟ حررو ا أنفسكم من هذه الغبنة و كونوا صرحاء مع انفسكم و شجعان تجاه أنفسكم
و حولو ا هذا الكبت و الحرمان إلى طاقة تدفعكم إلى العمل الجاد للخروج من هذه الدوامة التي أتت على كل صالح في عقولكم و نفوسكم
اخرجو ا من دائرة البؤس و الشقاء و الغبن و الحرمان
و للسيدة العاشقة على الهواء أقول : يا آنسة ما هكذا تفعل الحرائر و ما تتغزل محترمة أمام الجماهير و تجعل من عواطفها حلقات مسلسلة يتابعها الجمهور المتعطش إلى قصص العشق و الغرام مباشرة على الأنترنات
ثم أنت أيها العاشق المتيم أما فكر ت قليلا هل هذا من صنع الرجال؟؟؟؟؟؟ تتغزل بمن تريد أن تكون حلالك و أم أبناءك أما م الملايين ؟؟؟؟ أهكدا المروءةوالتدين؟؟؟؟
ثم أصحاب التعاليق و الجمهور المحترم هل ترضون أن أخواتكم يغازلن الرجال علنا على صفحات الأنترنات؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أنتم من قلوبكم راضون على هذه المهزلة .؟؟؟؟؟؟
هل أنتم أصحاب التدين و التخلق و الرجولة و النخوة شهادة الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مسلم و مسلمة يتغازلان في حلقات عشق و غرام أمام جمهور كبير و عريض؟؟؟؟؟؟؟
على مسمع من الخاص والعام ؟؟؟؟؟؟ و الكل يهلل و يصفق و يبارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليس هكذا تداوى العقد الدفينة؟؟؟؟؟
و ما هكذا تحل ازمة الكبت الجنسي المنتشرة في مجتماعتنا
مع تحياني

تعليقي على هذا الكلام هو الذي سأنشره هنا في الإدراج و أشير كما ذكرت بأني سأنشر في صفحة التعليقات رد كل من الأخ عبد الحق و السيدة حرمه الأخت عهود.

أخي عبد الحق السلام عيكم.
يبتلى المرأ على قدر إيمانه.أليس هذا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم؟؟.
فاصبر أخي و قل حسبي الله و نعم الوكيل.
ثم خيرا ما فعلت حين أفردت إدراجا مستقلا لذلك التدخل.لأني تحسست قبل ذلك  من إخوة آخرين تلك النبرة التي كان لابد عليك أن تحسم ردك عليها بكل قوة و كل جدية.لأنه في النهاية لا يجب علينا أن نكذب على أنفسنا فنغمر رؤوسنا كالنعام في وسط التراب هربا من المواجهة ..يجب أن نتذكر من الحين لآخر بأن إرضاء الناس جميعا غاية لا تدرك.
لقد قرأت تدخل ذلك المجهول و حاولت أن آخذ كلامه محملا حسنا فأعتبره ناصحا أمينا فلم أجد له عذرا .و السبب هو أنه بالإظافة لكونه كان في وسعه -كما قالت الأخت عهود - أن يقدم ما اعتبره نصيحة عن طريق الإميل فيثبت على الأقل حسن مقصده في ما سماه نصيحة. بالإظافة إلى هذا لم أعثر في كلامه و لو دليل شرعي واحد يؤيد هجومه الذى صبه على الجميع و كأن الصح و العيب و الحلال و الحرام هذه القيم هي فقط ما يوافق هواه أو ما رسخ في ذهنه من أحكام خاطئة .لذلك فأنا أستسمحك أخي عبد الحق لأرجع إليه و أجيبه من جهتي على السؤال الذي طرحه على الجميع حين قال:ثم أصحاب التعاليق و الجمهور المحترم هل ترضون أن أخواتكم يغازلن الرجال علنا على صفحات الأنترنات؟؟؟؟؟؟؟؟
أجيبه أولا بقولي : كان من واجبك -على الأقل- أن تتأدب في طرحك للسؤال فتقول : يغازلن أزواجهن .و ليس الرجال و كأن الأمر في موضوع الأخ عبد الحق يتعلق بعلاقة طائشة لا ترتبط برابط .
لكن مع ذلك أجيبك فأقول أنه طالما لم يثبت لي بالدليل الشرعي القاطع بأن هذا السلوك الذي تتحدث عنه حرام فأنا لا أتدخل لدى زوج أختي لأفرض عليه كيف يتصرف مع زوجه.و أجيبك أيضا بأن الحلال هو ما أحله الله و الحرام هو ما حرمه الله و ليس ما أحله أو حرمه شخص مجهول .
و أجيبك بإرشادك إلى الحديث النبوي الذي يرويه أبو ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، الذي يقول فيه: (إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودًا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ).
أجيبك بهذا الحديث الذي صرح فيه النبي عليه الصلاة وسلام أن سكوت الله عن ذكر حكم أشياء، بعدم نصه تعالى على وجوبها ولا حلها ولا تحريمها،إنما كان رحمة بعباده ورفقاً بهم، فجعلها عفواً، إن فعلوها فلا حرج عليهم، وإن تركوها فلا حرج عليهم أيضاً. ولم يكن هذا السكوت منه سبحانه وتعالى عن خطأ أو نسيان، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64] {لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى} [ طه: 52].

ثم في النهاية أذكرك بأني ما زلت آخذ كلامك محملا حسنا فأنصحك إن كنت فعلا صادقا في تلك النصيحة أن تسحب كلامك و تتقدم لهذين الزوجين الفاضلين بالإعتذار و هذا قبل أن تقف أمامهما يوم لا ينفع مال و لا بنون فيقتصان منك إذايتك لهما.
و أدعوك أخيرا لتقرأ هذا الحديث للنبي صلى الله عليه و سلم الذي يقول فيه: لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ).الحديث وارد في صحيح مسلم [ رقم : 2564 ].مروي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
أدعوك لتقرأ هذا الحديث و تتذكر بأنك سعيت كي تصيب أخونا عبد الحق في عرضة.
كما أدعوك لتطالع هذا الموضوع عند الأخ المدون سيد يوسف

مقال الأخ سيد يوسف سوف أنشره أيضا في صفحة التعليقات 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."