المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المؤسسات التعليمة ومدى ثاترها على نفسية التلاميد المغاربة

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

  أما بعد  

يسعدوني أن أعود إلى الكتابة بعد غيبة طويلة انقطعت فيها عن الكتابة في هده المدونة التي اعتبرها ملجأ لتفريغ الأفكار وحرية التعبير الفردية وكدا الجماعية  المنفتحة على كل الأجناس في جميع أنحاء العالم الاسلامى والغربى والهدف واحد  

أريد أن أتطرق إلى موضوع يعانى منه التلاميذ في المؤسسات التعليمية في المغرب والحالة النفسية والاجتماعية

التي يعانى منها كل فرد  وكدا التساؤل هنا لمدى فهم الإباء والأمهات بالخصوص لهده الحالات والأسباب التي تسببها  وعواقبها والى أي درجة يصل  استوعب المدرسين لتعاملهم مع التلاميذ وهل هناك ايجابيات وسلبيات في دلك هدا ما سوف اكتبه في هدا الموضوع وبكل تفاصله وواقعية  

   أول شي يمكن أن تجده في هده المؤسسات التعليمية في بلدنا وللأسف هو النفاق بكل أنواعه نعم هده الحقيقة الإمرة  التى

 نشاهدها كل يوم في كل من يشتغل بهده المؤسسات التعليمية كيفما كانت

باستنا فئة قليلة من الاساتدة ومسؤولى  الإدارة من يتفهم

التلاميذ ويحاولون التقرب منهم وتكسر الحاجز ألدى يصنعه

الإستاد في اقتناعه أن التعليم هو سرد مجموعة من المعطيات على التلاميذ والخروج دون دلك ليست هناك اى علاقة تربطه به  وان توقف الأمر على دلك فقط فانها معجزة بل نلاحظ أن الإستاد يحاول بل يريد من التلميذ أن يكون عبدا له وبدلك يقوم باستغلال قوته فى كنه له صلاحيات التي لا يتوفر عليها التلاميذ ودلك لطرد احدهم من التعلم .....هناك أنواع كتيرة

 من الإجراءات القاسية التي يعاقب بها التلاميذ انه تناقض يعيشه التلميذ في حياته فانه مجبر على أن يقرا شي ولكن ليس عليه أن يطبقه في الواقع فا اى دراسة هده في رأيكم بل هو نفاق ونفاق كبير كيف يدرسون لتلاميذ حرية الراى والنقاش والدفاع عن نفسه من الباطل وتعلم حماية نفسه وشرفه وكلما أراد احد منهم تطبق دلك آد به يرى هجوما قاسيا يتجه نحوه وكل أصابع

الاتهام تحول حوله كيف يستطيع هدا المسكين تحمل كل هده الأشياء فعندما كانت المدارس المتاع الأجمل عند التلاميذ والتلامدات أصبح كل منهما يكرهها وكرها كبير مادا ننط اضر

اكتر حيت أصبح

اساتدة التعليم والإدارة يساهمون بشكل مباشر في طرد الأولاد

والفتيات إلى الشارع فعندما كان من واجبهم تحبيب المدارس لهم هم يفعلون العكس وكدا أشياء أخر تحز في نفسية التلاميذ وهى الوجهيات يعنى كل إستاد يتعامل تعامل خاص وأولوية خاصة مع أولاد زملائهم الاساتدة آدا نجد أن ابن أو ابنة إنسان عادى ليس له اى دخل في التعليم يتعامل معه آدا ارتكب شي من ألدى سبق وذكرته يتعاملون معه

 تعامل قاسى يصلون فيه إلى طرد عكس ابن احد زملاءهم فأنهم يتجاهلونه كما لو لم يفعل اى شى فكيف تريدون من هدا التلميذ أن يكون وبماذا سوف يحس هدا ما ليفهمه اولاياء التلاميذ هم فقط يقولن ابن أو ابنة تدرس إنما لم يسالوا

ولو مرة عن جو هده المؤسسة التي يدرسون بها وكل المواجهات التى يواجهها ابناهم فى هده المؤسسات فبعد كل هدا النفاق لدى يراه اغلب التلاميد فيها اصبحوا يهربون من انفسهم وانتفلات هده المؤسسات من دورها فى التعليم والاصلاح وان تكون قدوة لى التلاميد الدين يتعلمون فيها الى مكان لبيع المخدرات وكل انواع الشغب معهم وخاصتا خارجها فان التلميد اصبح ياخد حقه بيده كما يقولون اتجاه استاد ام احد المؤاطرين سبب له فى الطرد او شاتم .. وهدا لنعدام النقاش المتبادل ولنعدام حفض حقوق التلميد والاخد بكلامه فعندما كان من وجبهم اصلاح التلاميد ومعاملتهم بالحسنى والفخر بهم ومساعدتهم على بلوغ هدف يرفعون به راية وطنهم هم يصنعون من التلاميد مجرمين ومنافقين أما بالنسبة للفتيات فلا مناقشة فإنها تشكل شي تافه  عندهم آد

ليس هناك احترام لها ولا لكلامها أبدا إنهم أغبياء بكل ما فيها من معنى يستطيع اى احد أن يخدعهم بالمظاهر الخارجية

فادا كانت هناك فتاة تهتم بمظهرها ولباسها

وأخلاقها فوق الكل يتهمونها بأبشع الاتهامات فكيف يريدون من هده الفتاة أن تكون وكيف سوف تشعر عندما تشاهد فتاة أخرى تقوم بأفعال لا يعلمها إلى الله وتنافقهم بمظهرها ويقولن عنها إشعار لا تحصى انه عصر النفاق ألدى نعشه في هدا المجتمع الكاذب ومع

هؤلاء

المنافقين مادا أصبحوا ينتظرون من هؤلاء التلاميد

المظلومين وسط هده الدوامة التي صنعوها

لهم آدا انحرفت أخلاق

الأولاد فهدا بسبهم وآدا انحرفت أخلاق الفتيات فهدا من صنع

ا يدهم وأفكارهم وهناك الكثير والكثير وهدا وقع مؤسسات المغرب ومؤسسات في أماكن أخرى في العالم باستثناء الدول الأجنبية لها كل لاحترام والتقدير فما يخص تعليم أولادهم لا يستطيع احد أن يقول أن أولاد 

 أوربا يعانون

 من هدا الظلم ألدى يعانى منها تلاميدات الدول النامية فللأسف يقلدون كل شي منهم إلى ما

 سوف ينفعوهم وأولادهم لا يقلدونه




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."