المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
سجن بريده من الداخل حسب الدكتور عبدالله الحامد وفريق الدفاع

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح إعلامي(2 للمنظمات الحقوقية والرأي العام عن أوضاع سجن الدكتور عبد الله الحامد وشقيقه عيسى في سجن مدينة بريدة العام أولا : إذا أردت أن تزور سجين في سجن بريدة - القصيم ، كما هي حالنا مع صاحبيّنا كل من الدكتور عبد الله الحامد و شقيقه عيسى ، داعيتي الحقوق و العدل والشورى والدستور ، فعليك أن تهيئ نفسك لتحمل متطلبات ، لابل مطبات و مشاق ، هذه الزيارة ، ؛ 1- عليك أن تأتي مبكرا ، لكي تستطيع أن تجد لك فرصة لحدوث الزيارة أصلا ، وقد لا تتمكن من رؤية صاحبك في النهاية فالزيارة للرجال تتم في الأسبوع مرتان(الاثنين و الجمعة ) ، و لمدة ساعتين فقط في الزيارة الواحدة ( بعد صلاة العصر و إلى المغرب ، أي من الساعة الرابعة عصرا و إلى السادسة مساء تقريبا ) ، والتي يذهب أكثر من ثلاثة أرباعها في الوقوف في خطوط يصل طولها لأكثر من مائتين مترا ، لتصل إلى نقطة تفتيش كامل ، تجردك من كل شيء من جميع الحاجيات الشخصية بما في ذلك جهاز الجوال والأقلام ، بل حتى ورق التنشيف !!! وحتى المفاتيح، بما في ذلك مفاتيح سيارتك التي تجبر في وضعها على طاولة خارجية بشكل عشوائي، ودون ترقيمها، مع مئات من أمثالها، ولا تستغرب أن خرجت ولم تجد مفاتيحك، ويكون أحد الأشخاص اختطفها قصدا أو خطأ!! 2- و إذا تجاوزت تلك المراحل تمر بمرحلة ثالثة ، و هي مرحلة طلب الإثبات و الهوية و من هو المطلوب للزيارة ، وأنت بهذه المراحل تتقدم ومعك العشرات من طالبي الزيارة لأقرباءهم ، وإذا ماانتهيت بسلام تدخل إلى مرحلة أخرى من التفتيش النهائي ، لتدخل ، إن نجحت في التفتيش ، إلى حوش داخلي للسجن لتدخل ما يسمى منطقة مشبكه للزيارة ، هي الأقرب إلى حظيرة دجاج فعلية ، و التي تصعقك نفسيا و جسمانيا ، لتشعر بقدر من الاهانة والإذلال ، ذلك انك ومئات غيرك يدخلون في وقت واحد في مساحة مستطيلة مشبكه من جميع الجهات بشبك " بقلاوة ، بطول 25م تقريبا و بعرض لا يتجاوز 1,25 م و ارتفاع 4م ، يقابلها من ناحية السجناء ، شبك آخر مواز بنفس المواصفات ، ولكن على بعد متر واحد من شبك الزوار ، والسقف من أعلى مغطى بالزنك والصفيح . ما أن تدخل شبك الزيارة سوف ترى انك بالفعل في حظيرة للدجاج، والأصوات فيها شيء لا يطاق، فضلا عن أن يترك لك مجالا أن تسمع أو تفهم ما تسمعه إن سمعته. انك من كثرة الزوار في تلك المنطقة الضيقة و المحدودة ، وكل يبحث عن صاحبه و ينادي عليه أو بصارخ عليه ، وعلى كل واحد أن يرفع صوته عاليا ، وكأنك بالفعل في منطقة حراج مكثفة الأصوات و الميكرفونات بحيث لا تكاد تفقه قولا ، فضلا عن أن يسمعك صاحبك السجين ، هذا أن وجدته وبصعوبة شديدة وبعد أن يضيع معظم الوقت المتبقي لدرجة أن البعض قد ينتهي وقت الزيارة وصاحبه لم يظهر أو لم يعثر عليه ، و إذا ما تم العثور عليه كان ذلك في آخر اللحظات لتعلن نهاية الزيارة .هذا في جانب الزوار من الرجال ، و يذكر أن الحال نفسها في الجانب الأخر( ألزائرات من النساء )!!! أنك أمام وضع لا يقل عن وصف مزري لحظيرة الدجاج . بل أن حظيرة الدجاج في وضع أفضل كثيرا ، ذلك أن حظائر الدجاج مكيّفة هذه الأيام ، أما حظيرة الزيارة في سجن بريدة العام( ولا ندري أن كانت تلك أوضاع السجون العامة الأخرى في المناطق الأخرى) فهي دون تكييف ، و لذلك ستكون محظوظا أن كانت زيارتك في الربيع ، أما في الصيف فلاشك انك سوف تنزف كل عرقك من شدة الحرارة و شدة الزحام . تلك الأوضاع المزرية لشبك حظيرة الزيارة ،دارت في مخيّلة صاحبنا الدكتورعبدالله الحامد ، ، وفعلت فعلها ، فانتفض من خلف الشبك المزدوج ، ليقول قصيدته الأولى في سجن بريدة ، والتي عنوّنها { شبك كمزرعة الدجاج} ثانيا : بعد أن تمكنا من رؤية الدكتور عبد الله و شقيقه عيسى قبيل نهاية الزيارة بأقل من عشرة دقائق و بعد جهد جهيد وصراع مع المسئولين ، وبعد أن غادر معظم الزوار ، قدم لنا الدكتور عبد الله الحامد، و الذي كانت آثار الإجهاد والإعياء قد بدأت عليه ، و شقيقه وصفا إضافيا للأوضاع المزرية لسجن بريدة من داخل السجن ( داخل العنابر ) : 1- ذكر الأستاذ الدكتور/عبد الله ،عندما سئل عن سبب الإجهاد والتعب البادئ عليه ، أن لسبب يعود في ذلك إلى أنه لا يوجد أي عناية صحية في السجن , حيث لا يوجد في السجن طبيب ، وقد أشار إلى أذنه ، من خلال إصبعه التي ادخلها فيها ، فإذا ببقع دم عليها، بسبب عدم العناية الصحية 2- وأفاد الدكتور بوجود مجموعة ملاحظات كلها تدل على أن هذا السجن يعتبر تحد صارخ وانتهاك واضح لحقوق الإنسان الذي كرمة الله وأن هذا السجن لا يمكن أن يليق بكرامة الإنسان ومن هذه الملاحظات: أ- أن الطرق بين عنابر السجن والطرق المؤدية إلى شبك الزيارة مليئة بالوساخات والقاذورات وأن حالتها لا تليق بمستوى الكرامة والنزاهة البشرية ولقد عبر الدكتور عبد الله عن وضع السجن بأنه مزري حيث أشار الدكتور عبد الله إلى أنه يوجد عنبر من عنابر السجن يقبع فيه أكثر من مائتين سجين ولا يوجد فيه سوى ثلاث حمامات , وكل ذلك مما يكون سبب رئيس في تفشي التمرد وإنتاج الأفكار السيئة وثقافة العنف وأنصارها . ب- ذكر كل من الدكتور عبد الله الحامد وشقيقه عيسى ، أنهم في عنبر ، فيه حوالي ثمانية وثلاثون سجينا ، مقسمين على أربعة غرف في كل غرفة تسعة سجناء على اثنين على سريرين فوق يعظهما ، و إن المساجين في عنبرهم هم من الذين عليهم أحكام بالأخلاقيات أو المخدرات أو القتل. و ذكر الدكتور عبد الله انه لذلك الوضع يفضل، بل ينام في المسجد الملاصق لعنبرهم. وذكرا أن كثيرا من الأحكام على المساجين هي لمدد طويلة !!! علما أن الغالبية الساحقة منهم هم من الشباب ، و قد لفت انتباهنا أثناء تلك الزيارة أن معظم من رأيناهم هم من الشباب فعلا ، مما يعكس تحولات خطيرة في المجتمع و آثاره السلبية المتوقعة ، إن لم تكن المحتومة ، مستقبلا على الاستقرار للمجتمع و الدولة عموما . ج - ذكرا ، أيضا أن هناك سجينان مصابان بمرض " الايدز " و دون" حراسة طبية "، مما يشكل خطرا حقيقيا ليس فقط على السجناء ، وإنما حتى على الحراس- العسكر أنفسهم د - وفيما يتعلق بالطعام المقدم للسجناء فقد قال الدكتور أنه لايليق بالبشر حيث يفتقر إلى أدنى درجات النظافة والاهتمام وأنه يقدم بصورة تتقزز منها النفوس البشرية. وعندما سألناه عن إدارة السجن وتعاملها معه قال:إن إدارة السجن لم يحصل منها قصور تجاهي لكنها لا تستطيع أن تعمل شيئا تجاه تلك الانتهاكات والتجاوزات , لأنها إنما هي نتاج الثقافة والإجراءات القمعية التي تتخذها وزارة الداخلية المسئولة عن إدارة السجون والتي لم تهتم بالسجون ولا بالسجناء



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."