1# الضيافة و الزيارة
الضيافة سمة من سمات المجتمع العربي و الإسلامي و خصيصة من خصائصه هالفريدة في العالم و أسوبها ينضبط بضوابط أخلاقية و شرعية على مستوى الفرد و الجماعة و كلما توافقت الضيافة و الزيارة مع التقاليد و الأصول الشرعية قويت العلاقات و توثقت الروابط ..
تعوّد كثير من الناس أن يفاجئوا أقاربهم أو أصدقاءهم بالزيارة فحيناً يجدونهم و تكون زيارة غير متوقعة و غير محسوبة ، فربما يكونون على موعد لمغادرة المنزل أو تكون لديهم من الظروف ما يحول دون إعطاء الزيارة حقها و مع كل هذه العوامل فلابد من استقبالهم بالبشاشة و الترحاب و المثل الشائع ( لاقيني و لا تغديني )
و القرآن الكريم قد نبّه إلى وجوب الاسئذان قبل الزيارة ، قال تعالى :
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا و تسلّموا على أهلها [ النور : 27 ]
بعض الأخوة يتوجهون لزيارة أحدهم فيطرقون الباب عدة مرات ..
قد حددت الآداب الإسلامية قواعد الاسئذان في زيارة صديق أو جار و ذلك بالطرق أو استعمال ( الجرس ) 3 مرات فقط ،
الأولى : لإعلام صاحب الدار أن هناك من يود زيارته .
الثانية : لاستعجاله إن تأخر .
الثالثة : بمثابة اعتذار بأنه سوف يغادر المكان.
ثم لا يزيد على ذلك احتراماً لمشاعر صاحب الدار .. فقد يكون غير متهيأ للاستقبال ، أو أن يكون غير موجود أصلاً في المنزل .
لي عودة بإذن الله ^_^