المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
جمعية أسنفلول على نهج الانتهازية الانغيرية

نظمت جمعية أسنفلول التي تأسست في وقت جد حديث ملتقى1 لربيع الشعر الأمازيغي بمدينة بويزكارن يوم السبت 02 مايو2009  بحضور جد محتشم للفعاليات الأمازيغية ( حضر أصدقاء رئيس الجمعية وبعض المقربين الذين يشترك معهم في إطارات أمازيغية أخرى ذات نفس التخصص في نهب المال العام )،قدر عدد الحاضرين  بحوالي 30  ، وتضمن  البرنامج قراءات شعرية و بعض مقاطع تنضامت للشاعر الأمازيغي ابراهيم أوبلا .

للإشارة فقد استفادت هاته الجمعية من دعم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قدر بحوالي 35000 درهم وكذالك دعم مندوبية الثقافة.

لكن ملاحظة عامة للمصاريف  التي صرفتها الجمعية لا تتعدى 8000 درهم منها ما يتعلق بتغدية بعض الحاضرين واستراحة شاي وتعويض تنقل بعض المشاركين وصوتيات و ملصقات .

ليتأكد للجميع أن العمل الجمعوي أصبح وسيلة لجمع المال نظرا لسخاء معهد الثقافة الأمازيغية في تمويل أنشطة تافهة ووهمية .

وبتتبع لتركيبة جمعية أسنفلول يعرف أن بعض أعضاء هاته الجمعية لهم سوابق مع المعهد الملكي بتنظيم مجموعة من المهرجانات والأيام الدراسية داخل جمعيات أمازيغية أخرى استطاعوا من خلالها الحصول على تعويضات خيالية.

إن رئيس جمعية أسنفلول متخصص في جمع المال سواء من خلال مجموعة من المشاريع التي يقودها ( قاعة للرياضة – دروس الدعم – بيع وشراء العقار – رجل تعليم ) ، ليختتمها بتأسيس جمعية ذات تخصص أمازيغي يجمع من خلالها المال بتنظيم أنشطة لا تتجاوز مصاريفها 5000 درهم ويحصل بواسطتها على تمويلات خيالية من المعهد الملكي .

الذي يجب أن يوجه إليه اللوم والعتاب هو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي يمول أنشطة الجمعيات الأمازيغية بسخاء وبدون افتحاص مالي مدقق لميزانيات الجمعيات التي تستفيد من تمويله لأن كل هذا أدى إلى : أن العمل الجمعوي فقد حيويته مع ظهور المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الوقت الذي كان فيه العمل الجمعوي حتى نهاية التسعينيات من القرن الماضي يعرف نجاحا كبيرا بفضل العمل التطوعي.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."