أكدت مصادر مطلعة "لتامزغا بريس" أن صراعا جديدا إنطلق هذه الأيام بين مافيا العقار بالجنوب المغربي وبالضبط بمنطقة بويزكارن، ومنهم من يحتمي وراء إطارات حقوقية للبحث عن نصيبه من الكعكعة على حد تعبير المصدر الذي رفض الكشف عن إسمه، المصادر تقول أن شخصا من أقرباء أحد أعضاء العصبة الأمازيغية يقطن بلخصاص، معروف في قضايا نزع الأراضي بالمنطقة، انتقل في الأيام الأخيرة إلى منطقة تكانت لشراء أراضي لكن هذه المرة فوجئ بعدم قبول سكان تلك المناطق وتدخل مافيا أخرى، ونظرا لتورط العلاقات بين هذا المافيوزي وبين الشخص المقرب إليه وهو أحد أعضاء العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان بسبب خلافات حول تقسيم الأراضي والأرباح، وهو ما أدى بالعصبة الأمازيغية إلى تنظيم يوم دراسي حول قضايا الأرض السنة الماضية بتنسيق مع الكونغريس العالمي الأمازيغي في مدينة بويزكارن، لتهديد هؤلاء قصد الحصول على نصيبهم من الأرض، وتخويفهم بتدخل الكونغريس العالمي الأمازيغي في القضية، والجديد في هذه القضية أن مافيا العقار الآن تتنازع حول من سيستفيد من التعويض المخصص للأرض التي توجد عليها الثكنة العسكرية ببويزكارن وبدأ كل طرف بجمع السكان والأنصار من حوله، وأصبح كل طرف يبحث عن أعداء الأخر لتكوين عصابات جديدة أمام المحاكم، وصرح أحد سكان المنطقة أن أحد أطراف هذه المافيا يقول للناس أن لهم معرفة وطيدة بأحد أبرز رجالات الدولة ولا ندري إن كانوا يقصدون فؤاد عالي الهمة، وتجدر الإشارة إلى أن العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان راسلت في بيانها الأخيرة منظمات ومؤسسات الدولة منها وزارة الداخلية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومنظمة تامينوت والشبكة الأمازيغية للوقوف بجانبهم.