تنسيقية خير الدين تطرد كل من بوبكر أنغير وسعيد الزاوي وتنتخب خلية أزمة
بتاريخ 30 دجنبر2005 أسسنا نحن مناضلوا الجمعيات الأمازيغية بتيزنيت تنسيقية مع مجموعة من الجمعيات المتواجدة بالجنوب سميناها تنسيقية خير الدين للجمعيات والفعاليات الأمازيغية بالجنوب، كان من بين أعضائها السيد بوبكر أنغير، وقد حددنا مجموعة من الأهداف والمبادئ لتنسيقيتنا لم يلتزم السيد أنغير ومن معه ولو بواحد منها، ومنها رفضوهم الالتزام بموقفنا الرافض للمعهد الملكي للتقافة الأمازيغية ولأمواله، وكانت الطامة الكبرى تتمثل في رفضهم تفعيل المقررات التي خرج بها اجتماع لجنة التنسيق الوطني من أجل دسترة وترسيم الأمازيغية في الدستور، الذي عقد أواسط السنة ما قبل الماضية بأكادير، كما أننا في التنسيقية نصادف دوما تبرما أكيدا من قبل المنتمين للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان كلما اقترحنا عليهم ضرورة الانخراط الجاد في مبادرة من مبادرات الحركة الأمازيغية بالمغرب، كما كانت أهم نقاطنا الخلافية مع أنغير ومن معه، تبنيهم الكامل والساذج لمخطط المخزن بخصوص الصحراء الأمازيغية، وذلك رغبة منه في الدخول الى المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية، ولكن رغم كل ذلك ورغم أن تنسيقنا مع هؤلاء مجمد مند أن ذاقوا أموال المعهد المخزني للتقافة الاتكالية وليس الأمازيغية، إلا أن ما حدث مؤخرا أوجب علينا توضيح علاقتنا مع هؤلاء للرأي العام الأمازيغي وما حدث ثلاثة أمور:
- أولها: تنسيق أعضاء من العصبة مع جمعية 2007 دابا ومشاركتهم في الدعاية الانتخابية للوبيات الفساد رغم موقفنا وموقف الحركة الأمازيغية القاضي بمقاطعة الانتخابات.
- الأمر الثاني: أن أنغير ومن معه انخرطوا في استراتيجية أحرضان الهادفة الى تحويل الحركة الأمازيغية الى مجرد عصا تضرب بها حركة أحرضان من أرادت، والهدف طبعا هو العودة الى حكومة الأقلية غير الشرعية بقوة صناديق الاقتراع في خروج سافر من قبل أنغير ومن معه عن موقف الحركة الأمازيغية بالمغرب الرافض لأي تنسيق مع أحرضان الذي ارتكب جرائم تاريخية في حق الشعب الأمازيغي بالمغرب.
- وآخر العنقود: في خطوات أنغير ومن معه هو لقاءهم المشبوه بابن دار المخزن البار فؤاد علي الهمة، والذي كما لا يخفى على أحد أن حركة لكل الديموقراطيين التي أسسها ما هي الا لقيط سياسي بلا شرعية، الهدف من ورائه اعادة ترتيب الساحة السياسية العروبية بالمغرب، بعد فشل الكيانات السياسية العروبية التقليدية وعجزها عن بيع المزيد من الأوهام للشعب، وأنغير ومن معه في عصبة الزور والبهتان ارتكبوا خطأين الأول هو عقدهم للقاء مع الهمة أرادوا له أن يكون سريا ولم ينجحوا في مرادهم وحاولوا إخفاء أهدافهم من اللقاء وفضحهم المناضل ابراهيم لخصاصي"عضو بالعصبة وعضو بتنسيقية خير الدين"، والخطأ الثاني هو أن أنغير والزاوي ومن معهم بدل أن يعتدروا للحركة الأمازيغية عما اقترفوا حاولوا تقديم أعذار أقبح من زلتهم، وحاولوا شن حرب شاملة ضد مناضلين نزهاء يشهد القاصي والداني بنزاهتهم ومصداقية نضالهم.
وخلاصة القول أن أنغير والزاوي ومن معهم في عصبة البيع والشراء ضربونا على خدنا الأيسر فأدرنا لهم الأيمن طويلا واليوم يئسنا من رجوع هؤلاء عن غيهم وانتهازيتهم وتملقهم، سواء لأحرضان أو الهمة أو نبيل عيوش أو مؤسسة المعهد المخزني للاتكالية وتبدير أموال الشعب.
وبناء على ما سبق نعلن نحن الأعضاء المؤسسون لتنسيقية خير الدين للفعاليات والجمعيات الأمازيغية بالجنوب عن طردنا لأنغير بوبكر وسعيد الزاوي من التنسيقية. وتجميدنا لتنسيقية خير الدين للجمعيات والفعاليات الأمازيغية بالجنوب وتشكيلنا لخلية أزمة وإجماعنا على المناضل ساعيد الفرواح كمنسق عام لها الى حين عقد الجمع العام للتنسيقية، كما ندعو كل مكونات الحركة الأمازيغية بالمغرب إلى قطع كل الصلات مع هؤلاء، بعد أن تبث لدينا بما لا يدع أي مجال للشك انتهازيتهم وخروجهم عن مبادئ الحركة الأمازيغية بالمغرب.
تنسيقية خير الدين للجمعيات والفعاليات الأمازيغية بالجنوب
المنسق العام لخلية الأزمة: ساعيد الفرواح