بسم الله الرحمن الرحيماخيرا ظهرت قوة الشارع العربي المغيب عن المشهد السياسي بعد أن استطاعت حماس تجييش هذا الشارع العربيوحشده لنصرة قضية العرب الاولي فكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وانقلب السحر على الساحروبدل ثورة الجياع التى راهن عليها المنبطحون من شعبنا تناغم الشارع الغزي مع قواه المقاومة وتكلم بنفساللهجة التي تتكلم بها حكومته الشرعية وهذا بحد ذاته له مدلول عظيم جدا لطالما حوالت حركة فتح والقائمين عليهاابطال مفعوله بتوجيه اللوم دومه للمقاومة وتبرئة الاحتلال من جرائمه لان هذا يخدم اجندتهم الخاصة ومآربهم المشبوههوبالامس فقط صرح مستشار الرئيس عباس (نزال ) بان حماس هي التي تحاصر الشعب الفلسطيني في غزة بانقلابها .وتساوقهم مع المشروع الصهيوني الذي يسيرون في ركابه واصبحت لحماس الكلملة العليا وعلى الجماهير العربية والاسلامية مواصلة دعم حماس حتى تحقق مراد هذه الجماهير في الحرية والانعتاق من الاحتلال وتوابعه ..الدعوة وجهت لحركتي فتح وحماس من القاهرة للاجتماع ومناقشة موضوع المعبر ورفضت فتح هذه الدعوة الثنائية بينما قبلت الدعوة المنفردة لان حركة فتح لم تستطع النزول عن الشجرة التي اعتلتها باصرارها على الشرط الذي التزمت به وهو رجوع حماس عن حسمها العسكري او حسب ما تسميه فتح (الانقلاب على الشرعية )لكن ما اراه ان فتح لن تستطع التهرب من محاورة حماس وبدون هذا الشرط التعجيزي وستجتمع في القاهرة معوفد من حماس لمناقشة موضوع المعبرما سيطرح الان هو تماما ما يدندن به قادة فتح ووزراء حكومة فياض الاشرعية وهو عودة سيطرة عباس واجهزته العسكرية على المعبر لان هذا هو المقبول اسرائيليا ودوليا وان اي اشراك لحركة حماس في شؤؤون المعبر مرفوضاسرائيلياوهذه الاسطوانه التي دندن عليها عباس ومن معه فور فوز حماس في الانتخابات التشريعية قبل عامين فعمل على سيطرة امن الرئاسة على المعبر بدل الشرطة الزرقاء التي تتبع الداخليةلانهم يعرفون ان حماس لن تقبل باي وضع لا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني واتفاقية المعبر التي وقعها دحلان بمباركة من عباس لا تخدم باي حال الشعب الفلسطيني بل تجعله رهينة للصهاينةولا تخدم ايضا الاقتصاد الفلسطيني طالما انه لا يستطيع اي انسان غير الذي يمتلك الهوية التي ما زالت تصدرها السلطات الاسرائيلية والتي تعني حرمان كل فلسطينيي الشتات الذين لا يمتلكون هذه الهوية من القدوم الي قطاع غزةوايضا يحرم الاقتصاد الفلسطيني قدوم العرب والمسلمين الى غزة وهذا بحد ذاته يعتبر مصدر للدخل يدر على الفلسطينين اموال كثيرة من شانها ان تحد من تبعية القرار الفلسطيني المرهون باموال المساعدات الغربية علاوة على استمرار إسرائيل في التحكم في الصادرات والواردات الى غزة لكي تمنع ما يتعارض مع مصالحها وتسمح ما لا يضر بهذه المصالح وتستخدم هذه الورقةلابتزاز المقاومة والشعب الفلسطيني كي يرضخ لما يطرحه الصهاينةالمار في الاسواق الغزية والشمال والعريشية يلاحظ هذا الازدهار المفاجئ الذيدب في هذه الاسواق بعد ركود طويل لان التواصل بدون حواجز بين الشعبين المصري والفلسطيني من شانه خدمة الاقتصادين الفلسطيني والمصري لهذا علينا ان ندفع باتجها ان يكون المعبر فلسطينيا مصريا خالصا بدون أي اشتراطات صهيونية اطلاقا فلا نقبل باي شرط يجب ان تكون الحرة في هذا المعبر حرة تماما للاشخاص والبضائع والمركبات في مرحلة متقدمة منظورة بالطبع مصلحة الصهاينة في ان تبقى تبعية قطاع غزة في يدهم لانهم المستفيدون من هذا الوضع فنحن ثاني اكبر دولة تستفيد منها الصهاينة بعد الولايات المتحدة الامريكيةفنحن وحسب الخبراء نشترى من الصهاينة وعن طريقهم ما قيمته خمسة مليارت دولار سنويالا يجب ان يخوفوننا برفض اسرائيل او المجتمع الدولي لحماس بل مصالح الشعب الفلسطيني فوق كل شيئوعلى الشعب المصري والفلسطيني ومن خلفهم العرب والمسلمين مواصلة الفعاليات الضاغطة المطالبة بفك الحصار تماما عن قطاع غزة وان يكون المعبر فلسطينيا مصريا بحتاولا نقبل باي حال غير هذا 000/*