محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كان خالد يوسف تايه عنك فين ؟!!
كان خالد يوسف تايه عنك فين ؟!!
تعليق على ماقاله الرجل الجوزاء عن الرجل المتدلى من سقف الحجرة !!
يحتاج الإنسان أحياناً أن يمر بحالة هيستيرية من الضحك الشديد وربما البكاء الشديد أيضاً ويهتز جسده وترتعش جوارحه من هذه الحالة الهيستيرية التى يمر بها
لكنه فى النهاية وبلا ادنى شك يجد نفسه قد أفاق ....
اقول هذا بمناسبة هذه الحالة الغريبة وتلك الرواية المدهشة التى ابدعها ( الرجل الجوزاء ).. أقصد ( حسام حسين سابقا ) عبر عامين من الزمان من خلال نسجه لحكايات وروايات وقصص وصراعات إختلقها واستمتع بها وأدخلته حالة من السعادة كان يفتقدها وربما إثبات نتائج معادلات إنسانية اعتقد أنها ستوسده مكانا حقيقياً فى عالم إخترعه وحافظ على زواياه وأركانه ببراعة يُحسد عليها .
والتى تفوق روائع الدراما المصرية التى أبدعها أسامة أنور عكاشة ومخرجه المفضل إسماعيل عبد الحافظ والتى نسجها من خلال دخوله لموقع الورشة الثقافى ومن خلال مدونته التى أنشأها تحت إسم ( شوكت عبد العزيز ) أو بمعنى آخر (الرجل المتدلى من سقف الحجرة ).
ولا انسى هنا إبداء إعجابى الشديد بقصة الكفاح العصامى الثقافى التى عاشها ليخرج علينا بإبداعاته النقدية والأدبية والقصصية والثقافية حيث كان من عدة سنوات قليلة لايعرف مايكتبه شعر ام غيره ليشجعه الراحل محمد أحمد طه ويؤكد له انه شعر .. بل وحينما عرض شعره على الراحل صابر فرج ذلك الذى لم ينسى رغم إبداءه تعاطف معه أن يكمل مسسلسل تشويهه كم فعل من انتقدهم ونقم عليهم واتهمهم بالمرض النفسى هو قبل ذلك ..نصحه الراحل صابر فرج بان يقرأ ويتخلى عن التداعى والشكل الكلاسيكى للكتابة .وبالمناسبة كان هذا منذ ثلاثة سنوات فقط وليس خمس سنوات كما قال هو ...
هى بالفعل رحلة كفاح عبر الأدب والثقافة تستحق أن ننحنى لها ليصبح - رغم ظروفه الإجتماعية التى اخبرنا بها أو بالأحرى التى إدعاها ليكمل مسلسل الإبتزاز العاطفى - واحدا من حملة ألوية الثقافة والنقد والأدب يكتب فى كل شىء وفى أى شىء من القصة للرواية للشعر للسياسة للفن التشكيلى يالها من روعة ...
بل ياله من احتراف منقطع النظير للإفك والكذب والإدعاء ... بل ويجب نحن المصدومون الإغبياء أن نصدق مايقول ونتفاعل معه ونتعاطف مع مآساته ...
فيلم هندى رائع يمثل خسارة فادحة لأميتاب باتشان لانه لم يضعه بسجله الفنى والسينمائى !!!
اعترف أننى كنت أتابع إعترافات الرجل الجوزاء بمتعة وسعادة ونشوة لم تصلنى من مشاهدتى لحلقات ( راجل وست ستات ) و(نشرة أخبار الخامسة والعشرون لسيد أبوحفيظة ) .. ولا حتى من درامية مسرحية ( الناس اللى تحت .. أو ى!!!! ) .
وبعد إنتهائه من حلقاته ووداعه الدراماتيكى لنا وسط بكاء وعويل وتعاطف وابتزاز عاطفى وهو يستمع لجارة القمر فيروز فى ( أنا صار لازم اودعكم ) ...
وضحكت بعنف وأنا اتخيل شكل المتعاطفون وغيرهم وهم يردون عليه ويستجدونه أن يبقى من خلال تراث فيروز أيضاً بترديد ( سألتك حبيبى لوين رايحين ) !!!
أى عبث وأى هراء وأى سيكوباتية تلك التى احتلت قلوب وأرواح البشر .
ووجدت نفسى مصدوما صدمة أخيرة فيما أورده من رأى - لا اعرف بالتحديد من أين جاء به وكان يستطيع أن يؤكد على صدق إدعائه بما لديه من ملف كامل عن القصة - بخصوص من كان بغرابة يصر أن يدعوه بين الحين والآخر صديقنا الشافعى !!!! يالها من نكته ...
وهو يعلم أن صدمتى الأولى فيه كانت فى سبتمبر 2008 أثناء إجازتى السنوية بمصر والتى اكتشفت فيها مسلسله الدرامى المؤثر وهو يعلم ذلك جيداً ..
ربما كنت أرفض أن أصدق وربما تعمدت بمزاح أن أنقل له احساسى وارتيابى فى القصة ويشهد على ذلك الشاعر احمد الخدرجى بل يشهد على ذلك أحمد يحيى نفسه الذى لم يصدقنى ربما وظن أننى العب معه لعبة جديدة وأنا الذى طالما دافعت عن شوكت وحسام أمامه وأمام غيره ... تراه هل صدق الآن كلمتى له حينما قلت له أن هذه القصة لا تخرج عن ثلاثة كان حسان حسين واحداً وضلعاً أساسياً فيها وربما تجاوزت فى ظنى حينها لأورد إسم الخدرجى والراحل صابر فرج ... بل واعترفت لحسام والراحل صابر فرج بأننى أبلغت أحمد يحيى بذلك .. وكنت أضحك بينى وبين نفسى وانا ألمح زوغان بصر حسام وملامحه التى اعتلاها الغيظ لهذا الظن رغم أن الجلسة فى الأصل كانت جلسة مزاح بل وحاول أن يجعلنى اعترف بظنى فيه الذى كان على يقين بأنه ملئنى بالفعل .
ومع ذلك كان بداخلى رفضاً لأن يواصل مسلسل سقوط الأصدقاء الذى تعودت عليه كغيره ولم أواجهه حينها سعياً منى لفتح باباً للمصارحة ومنفذ أخير يبقى به على ماكنت أظنها صداقة وأخوة بيننا ..عله يعود .. لكنه رفض إلا ان يستمر فيما انتوى أن يفعله .. ويؤكد ذلك إنقطاعى عنه منذ ديسمبر 2008 بعدما كان لا يمر أسبوع إلا وبيننا حديث من خلال الهاتف أو الماسنجر ..
ولا اعرف ماذا سيأتى بعد ذلك هنا فى مدونتى أو هناك فى مدونته وعالمه الجديد الذى ربما يفكر الآن أن يكمله وهو يقبع خلف قناعاته فيمن عرفهم فى حلقاته الجديدة ... ولقد ذكرنى هذا العبث بومضة شعرية لأحمد الخدرجى أخذت تلح على ذهنى منذ بدأ حلقات إعترافاته والذى لم ينسى الرجل الجوزاء أن ينهى حساباته معه بطريقته هو الآخر ككثيرين طالتهم هذه الرواية العبثية المرضية بالأذى والقرف ...
وهاهى ومضة الخدرجى أهديها للرجل الجوزاء حارس المبادىء !!!
(( كل ما اشوفك بتعيطى قدامى واصدق
بازعل جداً من خالد يوسف
علشان ما اختاركيش
لبطولة فيلمه الجاى ))
حسام حسين ............... عفوا أقصد ... الرجل الجوزاء
شكراً للمتعة وأشياء أخرى .
أشرف الشافعى
جدة
29/03/2009
|