ورقة الـُطهر الأخيرة
لما سقطت ورقة الطهر الأخيرة
من على توب المشاعر
كان ضرورى يكون مابينى ...
وبين تلال الرغبة فينا
حد فاصل
كنت لازم ...
أمنع الإحساس تجاهك م التواصل
كان محال أقدر أواصل
نزوة مهما يطول مداها
ف النهاية حتنتهى لسكة فشل
كان ضرورى ..
أحتمى بحصون ضميرى
من مغامرة ...
كنت رافض تمحى جوانا الخجل
كان طبيعى ابقى خايف
لجل يفضل شىء مابينا ...
يحيى فى قلوبنا الأمل
لجل تفضل حاجة واحدة...
ف ذكرياتنا
تنتمى لمعنى البراءة
رغم حكايتنا اللى رفضت ....
تكتمل !!!
جدة
8/7/2008