هو الموت حقا اراه امامي ...
ينادي ....
باني الى حفرة اللحد امشي الهوينا ....
و هذا الحساب على سيئاتي امامي
و كل حياتي تمر خيالا
حكلم يحاصرني في منامي
فكل هنائي و كل شقائي
تناثر ذكرى كطيف ارتحالي
فلا شيء في ظلمه القبر ينفع
فاين شبابي ...
و اين غروري ..
و اين اعتزازي به كبريائي
فاوهام عمر تهاوت ورائي
و حتى الاماني كمثل السراب ... تلوح امامي
و لا استطيع اليها وصالا
و لا املك الان الا رثائي
فرحماك ربي على باب عفوك ... اشكو الندامه
ترفق بعبدك قبل الممات
وحين النشور
و يوم القيامه
11-5-2008