محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
... أمريكا ... والرأسمالية تتهاوى ...
أعتذر اليكم جميعا وخاصة من سأل عني في غيابي الى عدم تمكني من الرد على مواضيعي ومواضيعكم لأني يعلم الله لا اجد الوقت والنفسية المناسبة لذلك
ولكن وبحكم الحدث الكبير الذي يتصدر أخبار العالم لهذه الأيام والذي سيكون له الكثييير من الانعكاسات السلبية جدا والايجابية أيضا على حياتنا كأفراد ومجتمعات بل وكأمة قدر لها هداية العالم الى طريق النور والحق واليقين حين يضيع في دياجير الحيرة اولظلمة وحين تزل به أفكاره البشرية الى مهاوي الردى فلا يعرف أين يجد الحل
أمريكا القطب الواحد والقوة التي لا تقهر
هاهي الان أصبحت كالجمل الذي تكاثرت عليه السكاكين تنهش في جنباتها
وللأسف نحن المسلمين لم نكن مدعوين أصلا فضلا عن استعدادنا للحضور المشرف
اليكم مرءياتي سريعة وأكتبها على عجل حول هذه الأزمة غير مرتبة ولا منقحة
1. هذه بداية النهاية للأمة التي لا تقهر ولها في غيرها عبرة وعظة فبريطانيا وفرنسنا ... والاتحاد السوفيتي قبل ذلك كان له صولة وجوله الا أنها جميعا ينطبق عليها قوله صلى الله عليه وسلم حق على الله أن لا يرفع شيئا الا وضعه
سقوط أمريكا وهي ما تزال تعاني من الأعراض الأوليه للأزمة سيفتح الشهية بل قد فتحها الى التصدر والهيمنة ... باسم التعددية وفسح المجال للمنافسة لسيادة الكون.
3. الرأسمالية في خطر ... بأفكارها التي كانت تبدو قبيل أشهر معدودات من مسلمات وقطعيات النظام العالمي ... ها هو الغرب يعيد حساباته ... وانت لا تدري مما تعجب من اكتشاف القوم للحقيقة أم من سرعته في الاعتراف بخئه والبحث عن الحلول.
4. اذا سقطت أمريكا ... فمن سيتسيد العالم أو من سيشاركها في سيادة العالم ... هذا ماليس للمسلمين فيه ناقة ولا جمل ... فليتنا نخرج سالمين لا لنا ولا علينا ... فهذ قدرنا ... حين يكون البحث عن المصالح القريبة والصغيرة هي التي تهيمن على تفكيرنا.
5. ولكن حين تسقط الرأسمالية ... وحين تتهاوى نظرية السوق الحرة واقتاصاديات السوق ... ما الذي سيحل محلها
6.تهاوت الاشتراكية وها هي الرأسمالية تتهاوى تباعا
فأين هو الحل ؟؟؟
أو لنقل أين هو من يبلوره للعالم ....
زمزمٌ فينا ولكن أين من ... يقنع الناس بجدوى زمزم
|