المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حميدو

أتذكرون حميدو؟ إنه المسلسل الكرتوني للأطفال. أرسل لي أحد الأصدقاء مقطع فيديو لذلك المسلسل. ولم يقل لي انه مسلسل الكرتون حميدو ... فقط كتب "ذكريات".. وطبعا لم اتررد لحظة بمشاهدة الفيديو لا لشيىء فقط لانه كان يحمل اسم "ذكريات" .... أقف هنا قليلا.. نعم انا احب الذكريات حتى لو كانت مؤلمة، كما تعلمون فليست كل الذكريات تكون سعيدة، أما الذكريات السعيده... تغمض عينك.. تعود بالماضي ... تعيش اللحظات نفسها ..وتشعر بنفس السعاده.. وتبدأ بالبتسامه وانت مغمض العينين .. وقد يسري حوار بداخلك.. يؤدي الى سيل عصبي يشعرك بمتعة لا حدود لها .. وعادة ما تكون هذه الذكريات متعلقة بلحظات النجاحات التي حققتها او لحظات الحب الصادق. اما عن الذكريات المؤلمة.. فانا احبها ايضا .. اشكر الله على انها انتهت.. وكيف سارت الامور على خير .. اتعلم منها للمستقبل..تعمل على وجود التوازن في الحياه.. فلا يعقل ان تكون الحياه كلها فرح ولا يعقل ان تكون الحياه كلها حزن.. نعم هذه الحقيقة.. اذا كنت دائما مبسوط.. فلن تلجأ الى الله ثم الى احد ليساعدك ولن تشعر بالانكسار وتتذكر ، وبالنهايه ستشعر بان حياتك بلا قيمة وتنتحر مثلا... كما رصدت اعلى حالات انتحار بالسويد بسبب السعادة المفرطه... وايضا لا يعقل ان تكون الحياه كلها حزن.. لن اتحدث عن الحزن فهو الزائر الثقيل الذي يعرفه الجميع .

نعود لحميدو، عندما شاهدت الفيديو.. احسست ببؤبؤ عيني قد كبر .. تركز سمعي على صوت حميدو واصدقائه فلم اسمع غيره..شاهدت بتركيز وكاني كنت اشاهد تكمله لحلقة سابقة من ليله امس كنت انتظر قدوم اليوم لمتابعتها فلم احتاج وقت للتعرف على الشخوص .. فقط اتابع.

بدا "رياض" صديق حميدو بتنفيذ "الرميه المنحنيه" وهي ضربة من ضروب الخيال، يقوم اللاعب فيها بضرب الكرة بكعب رجله بكل قوة بعد ان ترتفع رجله اقصى ما يمكن عن الارض ، فترتفع الكره بالسماء ثم تبدأ بالدوران لمدة لا بأس بها ، وتكون بذالك ألغت جميع قوانين الجاذبيه .. بعدها تسقط الكرة على الارض وتعود للدوران من جديد حتى تحدث زوبعة من الغبار ..اشبه باعصار..ينظر الحارس للزوبعة التي امامة ويحدث نفسة اين ذهبت الكرة؟ فتخرج الكرة فجأة من وسط الغبار دون ان يشعر بها وتستقر بالشباك ... فيصاب الجميع بالذهول ويخيم الصمت على الساحة..

كيف يعالج الحارس هذه المشكله في افلام الكرتون... يقوم بربط عينية بشريطة سوداء .. ويعتمد على حاسة السمع فقط في التقاط الكرة..

بعد الانتهاء من المشاهدة، تذكرت نفسي وانا صغير كيف كنت اشاهد حميدو ... واسعى جاهدا للتفيذ مثل هذه الضربات.. وكنت اصدق كل ما يجري .. وطبعا اغمضت كلتا عيني واسترخيت..وبدات بالابتسامة شيئا فشيئا .. حتى علا صوت ضحكي واهتزت اكتافي .. نعم كنت اصدق ما يجري (وما زلت اصدقة) .

وبعد ان فتحت عيني، قلت قد يكون ما كنا نشاهده ونحن صغار ضرب من الخيال او كما يسميه البعض كذب او وسرحان ..ولكنه ممزوج في اساسه بالبراءة التي هي زينته. وبالنهايه لا ضرر فيه ولا مضره.. لذلك نقول يا ريت ما كبرنا ولا تغير معيار الكذب ليصبح من اداه لرسم الابتسامه وخلق الطموح للطفل .... الى كذب يدمر ويضر ....

ودمتم سالمين

الفيديو لمن اراد المشاهدة :




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."