إليك
كل يوم يحملني إليك يغتالني فيه المساء أكابر مرغما ً سيدتي فأنا ما اعتدت البكاء أصارع في تفاصيلك كل يوم وجودي أحاول البقاء أرفض أن أموت عشقا فأموت بين عينيك .. حياء فلست بائع كلمات سيدتي ولست صانع ضياء لقاءنا بالأمس كان فكيف غداً كيف سينتهي ذاك اللقاء فدعيني ... أحاول أن أرسم في عينيك آخر آمالي وأكتب فيهما ما أشاء علّي يا سيدتي أطال قمرا ًفي حياتي .. قد أضاء .........................................