........................................................................................................................................................
المطر عندما ينهمر رذاذه في طريق خريفيّ نمشيه نشعر بألفةٍ معه و كأنه توأمنا الذي يستحثّ فينا أفكار الجمال المطلق حتى مع تنهدات الحزن .
حبٌّ و حزنٌ و فرحٌ تحت مظلّة مطر قطراتٌ تنعش فينا حبّنا الصوفيّ و تجعلنا نعيش حيناً في محراب المطلق .
شتاءٌ طريقٌ صامتٌ إلا من حفيفٍ شجر و موسيقى مطر روحٌ تناجي عينٌ اغرورقت قلبٌ يخفق و اشتياق .
شمسٌ تلوح خلف غيوم نورٌ قد انبثق أملٌ يتقدّْ حبٌّ لن يموت .