المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أخلاقه (صلى الله عليه وسلم) مع الملائكة (2)

 

كيف كان يأتي الوحي إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم)

سأل الحارث بن هشام – رضي الله عنه – الرسول (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله , كيف يأتيك الوحي؟ فقال الرسول (صلى الله عليه وسلم): ( قال :كل  ذلك، يأتيني الملك أحيانا في مثل صلصلة الجرس، فيفصم عني وقد وعيت ما قال ، وهو أشده على ، ويتمثل لي الملك أحيانا رجلا فيكلمني ، فأعي ما يقول. ). البخاري، الفتح،(6/351) رقم(3215)،كتاب بدء الوحي، باب ذكر الملائكة.

فجبر يل كان يأتي الرسول(صلى الله عليه وسلم)ويتصل به وهو في حالته الملكية, وهذه شديدة على الرسول (صلى الله عليه وسلم), والحالة الثانية كان جبريل ينتقل من حالته الملكية إلى البشرية, وهذه أخف على الرسول (صلى الله عليه وسلم)وقد رأى الرسول (صلى الله عليه وسلم)جبريل على صورته التي خلقه الله عليها مرتين , مرة بعد البعثة بثلاث سنوات كما ثبت ذلك في صحيح البخاري أن الرسول (صلى الله عليه وسلم)قال : ( بينما أنا أمشي, إذ سمعت صوتاً من السماء, فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض, فرعبت منه, فرجعت , فقلت : زمِّلوني ) البخاري،الفتح،(1/37) رقم(4) كتاب بدء الوحي، باب بدء الوحي.

والمرة الثانية رآه عندما عرج به إلى السماء, وهاتان المرتان مذكورتان في سورة النجم قال المولى عزوجل:{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} (5-17) سورة النجم) . ( سورة النجم / 5- 17).

موقع نبي الإسلام لسماحة الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله

 يتبع بإذن الله عز وجل





"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."