المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لا يجدي الاستنكار

غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام


دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القيادة المصرية إلى ضرورة العمل على فتح معبر رفح، كما دعت الحكومات والشعوب العربية إلى التحرك الفوري والسريع لفك الحصار عن قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان أصدرته حركة "حماس" مساء الجمعة (18/1)، تحت عنوان "إنما المؤمنون إخوة"، قالت فيه "ندعو جمهورية مصر العربية الشقيقة وعلى رأسها الرئيس حسني مبارك، الى ضرورة العمل على فتح معبر رفح، لأن الأمر لا يحتمل التأجيل، فالجرحى بحاجة إلى العلاج وأي تأخير قد يؤدي إلى موت العشرات منهم، وذنب هؤلاء سيكون في رقابكم وستسألون عنهم يوم القيامة، فنستصرخكم يا شعبنا وأهلنا وربعنا في مصر العروبة والإسلام أن تقوموا بواجبكم نحو إخوانكم في قطاع غزة، فالعيون تنظر إليكم والآمال معلقة عليكم، فلا تخذلونا ولا تسلموا رقابنا لعدو ظالم لئيم"، وأضافت "فاليوم أنتم مطالبون بالعمل السريع على فتح هذا المعبر حتى ننقذ هؤلاء الجرحى فليس لهم بعد الله إلا وقفتكم معهم، فلا تحرموهم هذا الموقف الذي سيسجله لكم التاريخ".

ضرورة التحرك الفوري لفك الحصار

كما دعت الحركة "الإخوة العرب في كل مكان، حكومات وشعوباً، إلى ضرورة التحرك الفوري والسريع من أجل العمل على فك الحصار والعمل على إمداد القطاع بما يلزم، فبقاء الأمر على حالة يعني الكارثة، فلا تكونوا شركاء في الجريمة، مطالبون اليوم أن تقفوا وقفة تاريخية دون اعتبار إلى موقف أحد أو تهديد احد، فالأمر لا يحتمل الانتظار فأين نخوة العرب من الدماء التي تسيل ومن هذا العدوان الغاشم؟!، فالتاريخ لن يرحم ولن يعذر".

وطالب البيان "الأحرار في العالم ومن تبقى لهم ضمير وشيء من إنسانية؛ أن يتحرّكوا قبل فوات الأوان"، مضيفاً "فشعبنا الفلسطيني يتعرض إلى القتل والإبادة لكونه يدافع عن نفسه وحقه في الحياة، وندعوكم للتحرك والعمل على فك الحصار ووقف القتل والإجرام الصهيوني".

وتابعت حركة "حماس" قائلة "ندعو شعبنا الفلسطيني إلى الصبر والصمود والاعتماد على الله، والى التوحد والاصطفاف إلى جانب المقاومة، طريق العزة والكرامة، وإنّ هذه الدماء لن تضيع سدى، وإنّ الله لن يضيِّعنا وسيكون معنا ولن يترنا أعمالنا، فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون بإذن الله تعالى، فاصبروا واحتسبوا أمركم إلى الله، فالله غالب على أمره ولو كره الظالمون".

الدم الفلسطيني ينزف

وأعادت "حماس" إلى الأذهان أنّ الدم الفلسطيني لا يزال "ينزف على أيدي نازية القرن الحادي والعشرين من الصهاينة المجرمين، واليوم فاق الإجرام كل حد وتصور، وخرج العدو عن طوره وأخذ يتخبط بشكل هستيري لم يفرق فيه بين مقاوم وبين طفل وامرأة".

وتابعت الحركة قائلة "كانت جريمة اليوم التي طالت عرساً ضم العشرات من النساء والأطفال، وتحوّلت الفرحة إلى حزن، والابتسامة إلى دم ودموع وباتت الزغاريد صرخات وغرق الأطفال والنساء في دمائهم، فاكتمل مشهد الجريمة وباتت ملامح الجريمة الصهيونية مكتملة دون رتوش وليست بحالة إلى من يكملها، فهل تحرك هذه الجرائم الضمائر النائمة، التي آن لها أن تستيقظ وتتقدم خطوات من اجل شعب يقتل ويذبح والجميع يقف متفرجاً ولا حراك؟!".

لم يعد الصمت يجدي ولا الاستنكار

وخاطبت حركة المقاومة الإسلامية الأمة العربية والإسلامية، قائلة "لم يعد الصمت يجدي، ولا الشجب أو الاستنكار أو التنديد، إخوانكم في فلسطين يُذبَحون على أيدي السفاحين والمجرمين من يهود ولا ذنب لهم إلا أنهم يدافعون عن أنفسهم ووطنهم ومقدساتهم، يقتلون لأنهم رأس الحربة في مواجهة هذا المشروع الصهيوني، يقتلون لأنهم يدافعون عن كرامة الأمة وحياضها، ويقدمون الشهيد تلو الشهيد، وتسيل الدماء انهاراً ويغرق فيها الأطفال والنساء، ولا يجدون من يغيثهم أو يتحرك من أجلهم".

وتابع البيان "الشهداء يرتقون، والجرحى باتوا بالمئات يئنون، والمستشفيات لم تعد تستوعب الخطرين من الجرحى، فالحصار لم يبق دواء، والأحوال في المستشفيات على وشك الانهيار، وتستغيث وتستصرخ، وكأنها في صحراء لا تسمع إلا صدى  صرخاتها".

وأكدت "حماس" أنها "وسط هذه الصرخات وشلال الدماء النازفة"، تؤكد أنّ "المقاومة مستمرة، وأنّ هذه الضربات لن تزيدنا إلاّ قوة، ولن تكسر لنا إرادة ولن تدفعنا إلى رفع الراية البيضاء، وسيبقى شعبنا صامداً يساند المقاومة ويحميها ولن يكل أو يملّ"، واستدركت الحركة بالقول "ولكن سيبقى (شعبنا) يستصرخ الضمير العربي والإسلامي من أجل الوقوف إلى جانبه والعمل على فك الحصار عنه وفتح المعابر والحدود، حتى يتمكن من نقل الجرحى للعلاج في الخارج، وحتى نسعف من يتبقى في مستشفياتنا من المصابين والجرحى و التي باتت تشكو الى الله صمتكم".




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."