مراياااااااااااا
مرايا الاسمنت
تشي احيانا بقادم
على حواف سقاله
يجانب الموت
بين الحين والاخر
يتدلى في الطهر
والاّ مكان
كرائحة الهيل
والزعفران
قبل القطاف
يزرع المرايا بقايا الطهر
الذي يحمله اليها
كلما حان موعدا
واشتاقت له
النوافذ المفلقه
يظل معلقاهكذا
حتى يورق الطريق
وخلال العتمة الممتده
وكانها الحلم
او بعض ليال صيف
غاب عنها القمر
فبكت على
صدر الحقيقة
مجدا لا تملك
الحفاظ عليه