بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد : بيان الى الراي العام حول تصريحات السيد ابوجرة سلطاني رئيس حركة حمس في اتصال هاتفي مع الشيخ على بن حاج نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ اعلن انه يبلغ الرأي العام انه في اطار الرد على جميع الاتهامات التى طالت الجبهة الاسلامية للانقاذ منذ توقيف المسار الانتخابي سنة 1992 والانقلاب على الشرعية والارادة الشعبية الحرة ،والتى كان اخرها في البرنامج منتدى الصحافة التلفزي على قناة الجزائر الاولى يوم السبت 07/02/09 الذي استضاف السيد ابو جرة سلطاني رئيس حركة حمس وطرح في البرنامج سؤال على الضيف حول هل يقبل بعودة الجبهة الاسلامية للانقاذ الى الشرعية فكان رد السيد سلطاني انه يقبل بعودة الجبهة ولكن بشروط لخصها في ان تلتزم الجبهة الاسلامية للانقاذ بنبذ العنف و الالتزام بقوانين الجمهورية
وهنا اكد الشيخ على بن حاج انه يتعجب من ذكر السيد سلطاني الى هذه الشروط لان التاريخ يشهد ان الجبهة الاسلامية منذ نشأتها التزمت بان تدخل المجال السياسي في اطار قوانين البلاد ورخصت لها السلطة التى كانت قائمة آنذاك وخاضت الانتخابات البلدية والبرلمانية وفازت فيها بدون اي منافس ولكن الذي استعمل العنف وزج بقيادة الجبهة وانصارها الى السجون والمعتقلات في الصحراء وادخل البلاد في ازمة ما زالت الى حد الان آثارها هي السلطة . وصرح الشيخ على بن حاج انه ايماناً منه بالمسؤولية ومن واجبه الشرعي والقانوني ان يرد على مثل هذه المغالطات في اطار الادب وهو يعتبر رده على الافكار وليس الاشخاص خاصة ان هذه التصريحات جاءت عبر الاعلام ، وكما لو ان هذا الكلام قيل في مكان مغلق لرد عليه بنفس الاسلوب واضاف ان قادة الجبهة حرموا لأكثر من ثلاتة عشرة سنة من الرد على الاتهامات. فقد جاء الوقت الذي يعرف الرأي العام الحقيقة ، وفي هذا الاطار توجه الشيخ علي اليوم الاحد 08/02/09 الى مقر التلفزة الجزائرية لمقابلة مدير التلفزة ومطالبته بحق الرد على تصريحات ابوجرة سلطاني وأعلم مكتب الاستعلامات في مقر التلفزة رغبته لقاء مدير التلفزة وبعد فتر ة فوجئ برجال الامن يطالبونه بمغادرة مقر التلفزة . وبناءً على ما حدث فإن الشيخ على بن حاج يعبر عن تنديده الشديد واستنكاره لعدم تمكينه من الرد على المغالطات التى جاءت على لسان السيد سلطاني وهو يؤكد على أن التلفزة الجزائرية مؤسسة عمومية ملك لجميع الجزائريين على اختلاف الوانهم السياسية ، وبالتالى كما يحق للسلطة استغلالها للتلفزة يحق لجميع الاحزاب مؤيدة للسلطة ومعارضة استعمال التلفزة الجزائرية ، وأضاف الشيخ أيضاً انه لن يدخر اي جهد في تنوير الرأي العام والرد على جميع الاتهامات التى تروج هنا وهناك ، وأكد على انه عندما يرد على السيد سلطاني فهو يرد على افكاره وليس على شخصه وكل ذلك في اطار الادب والسياسة الشرعية. والله المستعان