المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
النساء قادمون ... عفوا ... قادمات .

ياجماعة ، قرأت مؤخرا  احصائية تقول ان 60% من مستخدمي النت هن من النساء (او الفتيات يعني) ، وبما اننا في عصر المعلومات وأن من يمتلك ناصية التكنولوجيا والمعلومات سيكون له الغلبة في الزمن القادم ، فقد راودني في احلامي خاطر أنه مع تزايد نسبة النساء اللائي يستخدمن النت ستكون لهن الغلبة على الرجال الابرياء في النهاية ، وأنه سيأتي اليوم الذي سيصبحن فيه هن المتحكمات في العالم من خلال شبكة الاتصالات الدولية التي حولت العالم كله لقرية صغيرة ، وقد اختلطت الرؤى بالواقع في هذا الحلم وتخيلت مايمكن حدوثه في المستقبل اذا تحقق هذا الأمر كالتالي :


تتحول اللافتات والمخاطبات جميعا الى صيغة المؤنث ، فنجد في ورقة الامتحان "
اجيبي عن خمس اسئلة فقط مما يلي" ، و في المطارات "عزيزتي المسافرة ، نتمنى لك رحلة موفقة على خطوطنا" وسوف تخطب الزعيمات بحماس في الرجال والنساء قائلات "أيتها المواطنات ، ان بلادكن ....... الخ" .

تصبح الرئيسات في العمل غالبيتهن من النساء ، والويل كل الويل لمن يأتي بأي تصرف أو حتى كلمة تجرح كبرياءها كأنثى ، حتى لو كان يتصرف بطبيعته ولاخبرة له بأصول التعامل مع النساء ، مافيش رحمة يابا ، ههههههه .

يصبح زعماء الدول ورؤساء الوزراء والوزراء من النساء ، وتخيلت كم من الحروب ستنشب لأن وسائل الاعلام في احدى الدول أعلنت أن رئيستها أجمل من رئيسة الدولة المجاورة ،  أو لأن وزيرة في احدى الدول صرحت بعد لقاء مطول مع نظيرتها في الدولة الاخرى اكتشافها أن هذه الوزيرة اكبر منها سنا ، استر يارب .

بعض الالفاظ والمصطلحات التي تعودنا عليها مثل "رجال الشرطة" و "فتيان الكشافة" و "نسور القوات الجوية" ... الخ ستتحول الى "نساء الشرطة" و "فتيات الكشافة" و "يمامات القوات الجوية" (يختي عليهم) .

ستظهر عقوبات قضائية جديدة لم نعرفها من قبل مثل الحرمان من استعمال الماكياج لمدة عام ، وعدم التحدث في الهاتف اكثر من ثلاث دقائق يوميا لمدة ستة أشهر ... وهكذا .

ستتغير اهتمامات العالم الصناعية من الاهتمام بصناعة الاسمنت وحديد التسليح والصناعات البترولية الى صناعة أدوات التجميل ومستحضرات الحفاظ على البشرة والعناية بالشعر .

سيتغير اهتمام الجامعات ومراكز الابحاث في العالم ويتحول من دراسة علوم الفيزياء النووية  والهندسة الوراثية وتكنولوجيا المعلومات الى البحث في كيفية تطوير وسائل التصنت لمعرفة أخبار الجيران أولا بأول أو  اختراع جهاز جديد لكشف كذب الشباب الذي يدعي الحب  (أو ربما بعضهن يفضلن عدم الكشف عن هذه الأكاذيب ، هههههههه) وبالطبع ستنفق اموال باهظة على الابحاث التي تناقش موضوع "كيف تحتفظين بشبابك بعد الستين" .

ينحسر الاتجاه الى أفلام العنف والاكشن لصالح عودة الافلام الرومانسية وربما تعود السينما عن عمد  الى عصر الابيض والاسود حيث التأثير الرومانسي يكون أكثر ، وسوف يقاس مدى نجاح الفيلم بعدد المشاهدات اللائي  خرجن وهن يبكين من  دور السينما بعد مشاهدته


فقمت من النوم وانا اردد "اللهم اجعله خير" ، لكن سرعان ماعاد الي هدوئي حين تذكرت انه في النهاية ستظل المرأة هي المرأة ، يعني بكلمتين حلوين الواحد ممكن يضبط كل الحاجات دي :) .

والآن ، ماهو رأيكم يااعزائي ؟ عفوا ، أقصد ياعزيزاتي ، ههههههه




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."