المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لست أدري !!...فشة خلق

هي موجات من الحنق تنتابني لضعفي البشري

تمردٌ أرعن يصيبني وأنا أتخبط في لجّة الحياة التي أقل ما يقال فيها أنها دُنيا

فعلاً : الدنيا سجن المؤمن وجنة للكافر ..لكني أتساءل هل يصح أن يطلق علي هذا اللقب العظيم-لقب المؤمن ؟؟!!

وهل ما أمر به يعد من هذا الباب أم من باب آخر

لا مانع عندي أبدا أن يكون من باب تكفير الذنوب فما أكثرها

ولست أعترض -لا قدر الله -على قضاء الله لكني أتضايق من ردة فعلي تجاه ما أمر به-كغيري من منغِّصات -كبرت أو صغرت-فكأن فعلي يناقض مقولتي.

وكأن مساحة الاعتراض تظهر إن لم تكن على اللسان ففي الجنان وعلى ساحة الجوارح  

لكني ما ألبث أن أتذكر -وبعدردة الفعل التي لا أرضى عنها تجاه هذه المنغصات التي كما قلت؛ نمر بها كل يوم ,أراني أتذكر أن ما من شوكة يشاكها المؤمن إلا وترفعه درجة أويحطّ عنه بها خطيئة وأُراني  نسيت الاحتساب أو التفكير في الأجر , وانغمست في التفكير في المنغص وانشغلت بعالم من اللو!!

أراني حال استقبال أي منغص أنسى أمر احتساب الأجر أو التعامل بإيجابية معه , ولا أذكره إلا لاحقا!!

وتظل طبيعة اليأس والقنوط هي الغالب في أحاديث من حولي -سواء عن منغصاتهم أو منغصاتي- فكأن الدنيا  في أعيننا سجن  مؤبد لا نهاية له .لا ننظر إلى نهاية النفق المعتم -في تصورنا-ولانستشعر رحمة الله فينا في المصائب سواء الصغيرة أم الكبيرة.

 

أُرانا في غفلة ممتدة, ولأكن أكثر دقة...أشعر أني في غفلة وغيبوبة كلما أفقت منها عدت فيها..

أحتاج فعلا لجلسة تصحيح في العقيدة وحسن التوكل والتفكر في نعم الله تعالى

لم اعد أحتمل البعد أكثر من ذلك

وبات الضيق من توافه الأمور يلازمني كظلي ويظهر في ردود أفعالي

وكلما زادت هذه الحالة معي اشتقت لصحبة طيبة انقطعت عنها وانقطعت عني

اشتقت لأيام كانت تزدان بالخير وأراني أبتعد كلما مرت الساعات

لم أعد أحتمل

ولست ادري  كيف أبدأ رحلة التغيير والعودة ,ومن أين!!

 

دعواتكم

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."