المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
يوم زفاف كلماتي

 

 

 

أكتب اليوم ولا أدري إن كنت سأكمل غدا .. أكتب اليوم على أوراقي ولا أدري إن كانت
خطوطي ستحفظ للغد وسيقرأها مخاوين هذا الزمن
 
أحب كل شيء ينتمي للإبداع
 تروقني سنفونية كسنوفونيات بيتهوفن التي تبعث في الروح الحياة حينما تخرج من صفائع
ببياض الثلج وكل منها صوت يعبر عن وجودها في هذا اللوح
 
تروقني جدا ألوان ممتزجة في لوحة بيضاء وحينما أفكر أنها بإحساس فرشاة يزداد تعلقي بها
 
وتروقني جدا جدا حروف إمتزجت بنبض إنسان و رسخت مشاعره بحروف أبجدية سطرت
بروح قلم كلمات تجبر المار عليها أن يزود بأنفاسها و أن لا يغادر المكان حتى يفك طلاسم تلك الحروف
 
لست هنا لأتحدث عن الإبداع أو ان أعدد و أذكرالأسماء ..
 
أعاني من شدة سطوع الإشعاع الذي ينتشر لينطلق كل خيط منه في إتجاه وحينما أتبع تلك الخيوط وتنتهي حدود هذا الشعاع اخاف أن أشعر بالضياع فهذه الخيوط الذهبية لا تصل مداها إلى بؤرة أراها نقطة نجاح ..
 
و سرعان ما أفكر بأن اعود بأدراحي إلى الوراء أو على الأقل لحدود ذاك الشعاع و أهذب تلك
النفس الطموحة التي تعتريني و أحذرها من ظلمة تسكن المكان
 
فكم يعيبني خوفي من الظلمة فهي العائق الوحيد في حياتي والذي لم ألحظ من خلاله بعد قارب النجاة
 
كان يستهويني جدا منظر البحر الهاديء فكان يعري داخلي كل إحساس
 ولكن لا ادري أي نفس هذه التي أشعر بها داخلي وقد كرهت البحر وهدوؤءه و اصبحت تنتظر هيجانه و أمواجه تلطم الصخور
هوايتي أصبحت أن أقف أمام تلك الأمواج لتغرقني و أنا بكامل أناقتي وتغسل روحي داخلي
بمياه مالحة متحدية تلك الرياح
 
يتهمني البعض بطفولتي حينما أدخل عليهم و أنا مبللة بالماء وقد غسلت داخلي ليظهر في قمة النقاء وهم لا يعلمون أن المتعة في أن تشعر بإحساس الطفولة الذي يتخلله روح متحدية تتمنى أن تصل بشقاوتها إلى خارج حدود هذا العالم المحصور والمخنوق بغلاف الأوزون الذي يهدد حياتنا لنخاف أن نخرج من حدوده فهو يستمتع بمشهد الجبناء
 
هل يجب أن أنتظر حتى يعتري شعري الشيب و اصبح نصف إنسانة وجسدي لا يقوى على الوقوف إلا بعكاز والتي هي بالأصل نصف عصاة إعتراها هي الأخرى الزمن ليكسر قوتها وجبروتها الذي كنت أراه حينما تسلط على شخص وتساند القاسي بلا رحمة على إفراد العضلات فهي ستصبح بعد مرور هذه الأزمان مساندة لنصف جسد إنسان وطولها لن يزيد عن
خمسة وخمسين سانتي مترات
 
وحينها سيكون الزمن قد فات فمن سيقرأ حروفي التي إمتزجت بدموع و اهات وعنيت بها يوما أن تلامس من شابهني بالعمر أو زاد عن عمري أضعاف لا أن اخاطب بها من ينادوني بأمي أو بإحدى الجدات
 
طالما أحاول دوما أن اهذب من تسرعي و ان أنادي الصبر الذي لا يزورني كثيرا و أهديء من روع طلاسمي وأبشهرها بيوم أت 
ولكن هي دوما تسألني متى سأخلع هذا النقاب الإلكتروني و أتخلى عن إسمي المستعار
 
وبكل إحساس عفوي تسألني دوما متى سيحل يوم زفاف الكلمات ؟؟   

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."