لتعلم أنك من أيقض ذلك الشعور الجميل ، ومن دون علمي
عرفت أن تصرفاتي لم تكن بإرادتي بل كانت نتيجة للروح التي تشاطرني الشعور..
وفي آخر يوم كنت واقفة فيه معك ، اخرجتها كلها لأودعك على أثر الأبتسامة
وفي قلبي كلمة تظل عالقة وانت تسير لتأخذ طريقك للبعيد وتكمل المسير..
أدرك من تلك الساعة وتلك الصورة التي ظلت تعيد نفسها لي ببطىء ، أنها سلبت مني أنت..
ولم اعد أشعر بأهمية ذلك الشعور الذي أوجدته لي كي أتنفس بطمأنينه,,
لهذا بدأت تلك الملامح تتلاشى شيئاً فشيء..
وأعود أنا قبل أن ألقاك ، تلك الفتاة التي ترمي بسهام الغموض من عينيها..
وماكان ذلك الغموض الا رحلة من الخوف اعيش ساعاتها في كل يوم..
وليت الحياة تنتهي بمشاهدها المؤلمة لنوقف هذا الشعور التي تتركه لنا
ولكنها تواصل ونواصل معها لنرى من الأقوى ومن يتحمل الشقاء ..
وها انا انتظرك حين تأذن لي الأيام أن أصل قبل مجيئك..
لأرتقبك تأتي بإبتسامتك وهيبتك وهدوئك وسكينتك..
واعلم أن الانتظار سيطول وان الوقت سينتهي يوماً ما ...
لكن الأمل في قلبي يزرع الوقت للحظات التي تشعرني بالسعادة..
ياأنت...
كانت لنا رحلة من العمر القصير وفيها انتشلتني من دائرة الضيق
التي خلقتها لنفسي ، لتأخذني معك لرحلة أجمل من ذلك العالم ..
للحياة الأوسع والأعمق ..
ولكن لتعلم ،، أن تتلك الخطوات الأخيرة .. أبكتني دون علمك ولم تدرك
من تلك البسمة الشقية ..انني متعلقة بك كثيراً..
