بعد 8 سنوات من منع السلطات الجزائرية للمسيرات و التظاهر في شوارع العاصمة هاهو الشعب الجزائري يخرج بعد طول انتظار ليس من اجل حملات انتخابية لحزب فلاني او من اجل مشاكل داخلية مستعصية بل خرج الشباب الجزائري اليوم من المساجد بدعوة من ضميره الحي وحبه لفلسطين و استعداد لتضحية من اجلها ، حدث هذا بعد ان جاءت غزة من بين الحصار لتكون السبب في رفع الحصار عن اصوات الالاف من الجزائريين الذين امسكوا غيظهم طوال تلك السنين فسبحان الله على هذه المفارقة ورغم التعزيزات الامنية المشددة من طرف الشرطة فإن المسيرة استطاعت الوصول الى ساحة الشهداء وتزف شهداء غزة للقاء اخوانهم الشهداء الجزائريين في جنات الخلد ان شاء الله، وقد دامت المسيرة حوالى ثلاث ساعات و نصف عبر فيها الشارع الجزائري عن غضبه لما يحدث في غزة واستعداده لدعمها بكل ما تحتاج اليه ....بعد هذا اليوم التاريخي ارجوا ان لا تكون هذه المسيرة هي الاخيرة بل تكون بإذن الله مفتاح لمسيرات اخرى في العاصمة لنصرة اخواننا في غزة وكل مظلوم في هذا العالم