لا أعرف من أين أبدء كلامي هل من تخاذل الحكومات العربية أم بتعزية شهداء المجزرة أم من صبر العائلات الفلسطينية أم من غضب الشارع العربي نعم سأبدا كلامي بقصة قصة كفاح ومقاومة قصة شرف وعز قصة ثبات وكرامة هي قصة غزة، غزة التي غذرت بها الحكومات العربية قبل أن تفعل إسرائيل هاهي البارحة تقصف بوحشية وهمجية في ظل تخادل الحكام العرب على رأسهم الرئيس المصري الذي جعل من مصر منبرا للإعلان عن المجزرة التي حتى الأن بلغ فيها عدد الشهداء أكثر من 280 شهيد ويتواصل القصف ولا ندري كم سيكون الثمن هذه المرة فالعدو الصهيوني ماض في إجرامه دون توقف ضاربا عرض الحائط كل القوانين الدولية والتشريعات كل هذا بعد أن رأى أن العرب لاحول لهم ولا قوة فقد قام العدو الصهيوني الغاشم بمدبحة في غزة بالامس القريب ولم يحرك العرب ساكننا فكيف لا يعيد الكرة و الان يدعو عمر موسى رئيس جامعة الدول العربية إلى إجتماع طارئ للحكام العرب لدراسة الوضع في غزة مع العلم ان معظمهم كانوا على علم بما سيحدث في غزة بربكم ماذا سيقررون أنا أقول لكم سوف ينددون ثم ينددون بما يحصل في غزة ويدعون الجانب الاسرائيل الى التقليل من الغارات وليس التوقف تعلمون لمذا لأن حماس كشوكة في أحلاقهم يريدون التخلص منها أكثر من العدوالصهيوني وهذا حتى لايقتدي بها الشارع العربي و لا يتخدها مثلاوحتى لايثور عليهم، ولكن هيهات وهيهات أن تسقط المقاومة، وسيرد الجناح العسكري لحماس كتائب القسام ردا مزلزلا يعلن فيه عزم المقاومة على تحرير فلسطين رغم المصائب و العثرات رغم انف الخونة و المندسين ستبقى المقاومة رافعة الرأس و ستعلوا رايات حماس عما قريب لتعلن الحرية انشاء الله فحماس هي الرجاء غدا أراها باري القوس رغم كل المحاولات لإسقاطها وزعزعت صفها ستبقى شامخة لتدافع عن فلسطين وعن الامة العربية. كلمة لكم يامن ترفعون رؤوسنا بجهادكم ورباطكم حماكم الله آواكم الله حفظكم الله نصركم الله وأمدكم بجند من عنده أمضوا فنحن ماضون معكم بدعاءنا وأموالنا بكل ما أوتينا من قوة ،إما النصر وإما الشهادة وغدا لناظره قريب