فشلت عشيرتي الكريمة في إن تضع نائبا لها في مجلس النواب الأردني وبذلك تكون قد خسرت مقعدا كان بالنسبة لعشيرتي مضمون على مدى عشر سنوات أو أكثر .
أفكاري أصرت إن تنشغل في أسباب فقدان هذا المقعد ، مع إن الخسارة أو الفوز لن يزيد ولن ينقص علي شيء لأني وبطبعي أكرة الواسطة والمحسوبية وأنا ملتزم بالدستور الأردني بان كل الناس متساوين في الحقوق والواجبات حسب الفصل الثاني المادة 6-1 من الدستور الأردني ، دعنا نعود إلى أسباب الخسارة في نظري
على مدى دورتان في مجلس النواب كنت أتابع مجلس النواب في التلفاز وكنت حاول إن ابحث بحثا دقيقا ومفصلا عن نائبنا علة يتكلم أو يصرح أو يشجب أو يستنكر أو يستفسر اوحتى تمر الكمرة علية بالصدفة ولكن لا أمل وبالتالي لم اعد أتابع هذه الأمور وشطبت التلفزيون الأردني من قائمة القنوات .
إن مجلس النواب أو ممثلو الشعب الذي حسب الإحصائيات نسبة الفقر فيه كبيرة جدا نجدهم إما مليونيرات أو رؤساء وزراء سابقين أو أبناء نواب سابقين أو حتى أحفاد ،أو مستقلين ينادون بالإصلاحات الاجتماعية وإسلاميون حتى يكون للمجلس طعم مستساغ .