والي ورقلة خشي ان تحدث ازمة بينه وبين نائب رئيس مجلس الامة داود حسين والوفد المرافق له بسب حضور جمال غراب بدون دعوة
فحاول الوالي التضييق على عمل زميلي بتحريض حارسيه الأمنيين لكنه فشل بعد اصرار رئيس الوفد لمرافقة زميلي وتبادل اطراف الحديثلاكثر من ساعة وبقي كل مادار بين جمال غراب وداود حسين دون تصريح
رفض والي ورقلة حسب المقربين منه حضور ممثلي الصحف خصوصا زميلي غراب ممثل يومية البلاد مع ان زيارة الوفد كانت عادية وكادت أن تنتهئ بسلام خلال يومها الأخير الا ان المشكل حسب مرافقي والي ورقلة هو وصول مراسل البلاد وتفاجأ الوالي به في قاعة الإستقبال بدار الضيافة التابعة لولاية ورقلة كان خلالها زميلي المتهور يتحدث الى رئيس الوفد نائب رئيس مجلس الامة داود حسين والنائب عن ولاية ورقلة إبراهيم لعروسي الى هنا كل شيئ كان عاديا لكن إنفراد مراسل البلاد برئيس الوفد أرعب والي ورقلة خصوصا خلال الزيارة الميدانية التى قادت الوفد الى دائرة تقرت الكبرى وبعد تناول وجبة الغداء بفندق تقرت وزيارة أجنحة الفندق طالب والي ورقلة أحمد ملفوف من عناصر الأمن طرد مراسل البلاد ومحاولة إبعاده عن أعضاء مجلس الامة لكنه فشل بعد تدخل النائب داود حسين الذي أصر على مرافقة غراب الى غاية باب الفندق ومواصلة حديثه لزميلي دون أدني إهتمام بوجود والي ورقلة مأثار حفيظة الوالي وكم كانت المزحة التى أطلقها زميلي ثقيلة على رئيس الوفد والوالي حين قال أن مواطني ورقلة لن ولم يستفيدو من زيارة وفد مجلس الامة تحديد وأن الوالي إنفرد بالوفد ولم يسمح لاحد الاقتراب منه وسال زميلي أمام الجميع رئيس الوفد عن سبب الزيارة وعلمنا من أطراف ومرافقي رئيس الوفد أن الزيارة جاءت بنا على شكوى من مواطني ورقلة لرئيس مجلس الامة بخصوص قضية المشاريع الوهمية وقضية التنمية الغائبة في ورقلة على عكس ما قدمه رئيس الوفد ونائب الولاية بمجلس الامة ابراهيم لعروسي على ان الزيارة عادية جدا وحين بادر رئيس اللجنة بالاشادة بكرم الوالي وحرصه على مسايرة شؤون الولاية ردعليه زميلي بنفس الطريقة ان والي ورقلة فعلا كريم وسخي لدرجة أنه منح صناديق التمر لضيوف الولاية وبعض الهداية الملفوفة في أواق وعلب وصورة فوتوغرافية للوفد برفقة الوالي كانت كبيرة جدا بحجم اخفاء نقائص الولاية التى اراد الوالي اخفائها عن الوفد
نائب رئيس مجلس الامة تحدث صراحة مع زميلي عن أشياء تخص الولاية ومسار التنمية بها وعن أمور كثيرة تحسب ضد والي ورقلة الا أن زميلي رفض الافصاح عنها خلال تناوله لموضوع التغطية وأكد حينها أن أعضاء مجلس الامة سيعدون تقريرا مهما سيرفع لرئيس مجلس الامة وكذا رئيس الجمهورية بخصوص واقع التنمية بالولاية ورقلة وكذا حقيقة ما جاء في رسائل وشكاوى المواطنين من مرحلة التنمية الغائبة على حد تاكيد زميلي في المقال المنشور في ثاني يوم لزيارة الوفد
والي ورقلة حينها غضب وصب جام غضبه على حارسيه الأمنيين ولامه بعض المرافقين عن عدم تحركه بعد إنفراد زميلي جمال غراب ببعض اعضاء مجلس الامة وحاول معرفة مادر من حديث بينهم لكنه لم يفلح .... وخلال إجتماعه الامني مع مسؤولي الولاية طالب والي ورقلة أحمد ملفوف بتعزيز التغطية الأمنية لضيوفه ومنع المراسليين خصوصا جمال غراب من الإقتراب منهم سؤاء تعلق الامر بوزير او أي ضيف قادم للولاية ....