قالت العملاقة : " وأنا بإيام الصحو ما حدا نطرني " !!!
يا فيرووووووووووووووز
اليس الانتظار في المطر أجمل ؟؟!
عندما نملأ أعيننا بالمطر .....
فكم تصبح ربما وقد مريحة !!!!!؟
كم نتيح للاحتمالات أن تسكن هذا الارتجاف !؟
يجعل الصحو، خياراتنا اقل
وأطراف الحلم حادة
وصرير الوقت ... بلا رحمة
يا فيروووووووووووووووز
ألا نترك ايام الصحو ...!
ونترك المفرق ...!
ونتمسك بالشمسية حتى الامتصاص ..!
نتمسك ب (ربما ) و ( قد)
لأنهم دائما يأتون ...متأخرين
يأتون محملين بكثير مما لا نريد
ولكنهم ياتون .. صحوا أو حلما ،
يأتون
يا فيروووووووووووووووز قولي ما قلت دوما
على المفرق سننضج :)