محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لك مع الحب ... اعتذاري

بداية أود قبل كل شيئ أن أتقدم بأحر الإعتذار للدكتور فيصل القاسم لما كتبت إنتقادا لشخصة الكريم عندما اعتمدت في مقالة (ذلة فيصل القاسم القاتلة) على مصادر أساسية من صحف خليجية وغيرها, وحتى صورة (شيمون بيريز) وهو يدخل قناة الجزيرة, وهي صورة منشورة في مدونتي, ولكن هذا ليس دليل على حصول باقي الحدث, والتي كانت السبب الرئيس في هجومي علية وانتقادي لتصرف الذي قد تبين عدم صحتة ... فلة اعتذاري
والسبب الذي جعلني أهرع لكتابة الإعتذار بعد كل هذة الفترة, أني لم أكن في سورية بعد كتابة المقال وحتى أنني لم أتصفح التعليقات التي هي عصب كل مشاركة والتي لا تقل اهمية (بل تزيد) عن المشاركة ذاتها, فلم أكن على دراية بتبعات المقال أو غيرها من المقلات التي جاءت للرد.
والسبب أنني بالمصادفة أتصفح أرشيف (سيريا نيوز) يوم الثلاثاء 1/22 وإذ أفاجئ بمقالة (الافتراء على فيصل القاسم) طبعا المقال موجة لتفنيد مقالتي ...أعترف
أعترف أنني لم أكن على يقين بمدى مصداقية الخبر الذي اعتمدت علية... وأعترف أعترف أن تعليق أحدهم (أين هربت يا يزن) ... قد أوجعني بشدة... وأعترف وأعترف أنني لست الشخص الذي يهرب من مسؤلاياتة ويتملص من أخطائة أي كانت, فكلنا خطاء
فكان لزاماً علي أن أعتذر وأن أرجو من الدكتور فيصل أن يقبل إعتذاري ليريح ضميري المتعب. وكان لزاماً علي أن أشكر (موقع سيريا نيوز) على رحابة صدرها وتقبلها للمقالات على تنوعها وكان لزاماً علي أن أشكر السيد (لؤي الهادي) الذي تابع الموضوع وأتصل بقناة الجزيرة وتكلم مع الدكتور فيصل شخصياً وشرح له المسألة وسمع منة الحقيقة كاملة, فلك كل الشكر يا صديقي ولكم أيضاً أيها المعلقون. ولتأكيد الإعتذار فقد نشرتة على مدونتي (عكس السير) http://yazanaleppo.maktoobblog.com/
ولكم مع الحب ... إعتذاري
|