المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الرد علي إدراج نسبة الخطأ في الدين والناسخ والمنسوخ 1

أولاً نقول حمد الله ع السلامة .. يبدو إن العملية اللي شكاك عملها في عينيه قد أستأصلت بعضاً من تلك الصراصير التي كانت تسبح في دماغه... أو انه بعد إدراجيه الأخيرين لا زال واقعاً تحت تأثير البنج...

أقول يارب يتمم بخير ونستعيدك في معسكرنا الإسلامي.. بس مش حنحلم أوي ونقع علي فشوش.. أنا عارفة إنه هو كل يوم في حال...

حنرد النهاردة علي أحد إدراجاته الأخيرة والخالية من الهرتلة والكلام الفاضي وهو إدراج نسبة الخطأ في الدين فنقول:

1- في البدء أحب أنوه إن اللغة بالفعل اختراع بشري صرف.. وإن القرآن ما هو إلا كلام الله النفسي القديم مترجم إلي العربية بذكر مخلوق في وقت دعوة النبي( لحل الإشكال بين ابن حنبل والمعتزلة) هذا الكلام له روح(جوهر) باطني معنوي.. وظاهر لفظي لغوي عربي.. قد اختص الله بالحفظ باطنه والثواب المتعلق بتلاوته يقوم علي معناه لا علي لفظه.. لأنه مما ينافي العدل الإلهي أن ينزل كتاب لكل العالم بلغة معينة قد لا يفقهها الكثيرين(متقوليش إن إحساسك بالقرأن زي إحساس الأيسلندي).. وعلي هذا أجاز العبقري أبو حنيفة الصلاة بالقرآن بلغة غير العربية علي أساس أن المقصود هو المعني... وعلي هذا يكون إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون.. يقع الحفظ علي الذكر والروح والجوهر لا علي اللفظ... والدليل الاستدلا بمعني الأية قائلاً فيما معناه كذا وكذا....

ولكن لا يعني هذا أن القرآن قد خضع للتعريف.. ولكن معناه أنه لا قداسة لكلمة معينة إلا في سياقها المعنوي وإلا لحرم علينا أن نرمي أي ورقة تحتوي علي كلمة قد ذكرت مسبقاً في القرآن... بل إن كلمات معينة استخدمها الله مترجماً كلامه النفسي القديم قد يستخدمها كاتب إباحي لتصوير مشهد جنسي بأسلوب فج...

والدليل الأية التي تقول إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون.. أي أن القرآن "الكلام النفسي" مكنون أي مستبطن داخل هذا الكتاب بما يحمله من لفظ ظاهر....

وعلي هذا فإن الأية المذكورة والمختصة بموضوع الرجم "مع تحفظاتي علي مفهومك للحدود الإسلامية" ورغم الجدل الكبير الدائر حولها منذ القدم لعدم وجود حد الرجم في القرآن.. فهي لم تتنزل قرآناً ملفوظاً كما يذهب البعض( وأنا من مؤيدي هذا الإتجاه) وإنما نزلت بالمعني ولفظ النبي وتنفيذه وحفظت علي هذا الأساس وهي من الأحاديث القليلة المتواترة..

2- بالنسبة لموضوع الناسخ والمنسوخ وأنا معك أنها مهزلة.. فهناك إتجاه قوي داخل المفكرين الإسلاميين لرفض وجود النسخ في القرآن وتأويل أية النسخ علي معني الأية الكونية في ماننسخ من أية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها.. فقد أنكر الكثيرين وجود النسخ أمثال الشيخ محمد عبده والشيخ أبوزهرة والخضري وغيرهم الكثيرين...

كما أنني قلت أن الله لا يولي اهتماماً للفظ البشري . فإعجاز القرآن يكمن في كيف يتم حمل كلاماً قدسياً قديماً في لفظ بشري مخلوق..

3- لا زلت برده بتتصيد الأخطاء عند الفقهاء النصوصيين اللي خربوها ومشيوا... في أصول فقه الإمام أبو حنيفة قد عني بموضوع الخطأ البشري المحتمل في النقل حتي لو صح الحديث.. فقسم النصوص تقسيمتين

الأولي حسب الثبوت فهناك:1- ماهو قطعي الثبوت أي لا شك في نقله وهو القرآن والأحاديث المتواترة وهي لا تتعدي العشرين وهو فقط ما يحمل الفرضيةوالمحرمات  لذا نجد عنده الفروض والمحرمات قليلة جداً 

2-وماهو ظني الثبوت مثل أحاديث الأحاد وهي التي تحتوي علي الواجبات والمندوبات وكراهة التحريم وكراهة التنزيه

وتقسيمة أخري علي أساس الدلالة إلي 1- ماهو قطعي الدلالة لا يحتمل التأويل 2- وما هو ظني الدلالة يحتمل التأويل ويقدم فيه العقل علي النقل

وأظنه بهذا قد حل إشكالية موضوعك كله




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."