المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الرد علي إدراج الإسلام بصراحة (2)

 

بالنسبة للحديث الذي ذكرته انت (إن لم يخضع للتأويل) فأنا أذكرك بالرواية الأخري التي ذكرها الإمام عبد الحليم محمود في كتابه التفكير الفلسفي في الإسلام عن الشعراني وصححها:" ستفترق أمتي علي بضع وسبعون شعبة كلها في الجنة إلا واحدة وهي الزنادقة".

كما أذكرك بظاهرة النحل ودوافعها السياسية التي قد تكون هي سبب التحوير الذي حدث في الحديث الأصلي 

  

.بالنسبة للشهادة التي شهدتها لمجموعة المتصوفة والعقلانيين داخل الإسلام بالأفضلية فأنا أوافقك فيها تماماً بل وأزيد عليك بأنه لم يجرم حركة الفكر والتصوف في الإسلام(التنوير الإسلامي) إلا الحركة الوهابية والتيار النصوصي المحافظ وإن كان وجوده ظاهرة صحية.. لذا يجب علينا تنقية الفكر الإسلامي من غبار الوهابية وفض الخلط الذي حدث من وضع ابن تيمية وابن القيم في كفة واحدة مع ابن حنبل والسلف رغم الإختلاف البين بينهم.. وإعادة إحياء التراث العقلي لابو حنيفة والغزالي وابن رشد وابن سينا.. والنوء بأنفسنا عن تهمة التكفير والمكفرين.ومعك أيضاً في تفوق الفكر الإسلامي علي الفكر اللاهوتي في فلسفته وموضوعاته ... ولكن أنوه أن موجة العلمانية والإلحاد الغربية كانت نتاجاً للصراع مع بعض الأفكار الكنسية الفاسدة المفروضة بالعافية ولا وجود لهذا داخل الإسلام .. لذا فلا مبرر للإنفصال عن الدين لصناعة التنوير..

كما أنه داخل التاريخ الإسلامي الكثير مما يماثل نزعات مارتن لوثر الإصلاحية بما يسمي رواد التجديد مثل الإمام الغزالي والشيخ الغزالي والإمام محمد عبده والإمام حسن البنا وابن عربي وابن رشد وابوحنيفة ونحسب منهم الدكتور القرضاوي والدكتور محمد عمارة وغيرهم الكثيرين 

 

.. لذا فأنا أري الإنضمام لقافلة التنوير الإسلامي خير لك من معاداتها رغم الإتفاق الكبير بينكما.ومعك أيضاً أنه لو فني التيار التنويري العقلاني داخل الإسلام( وهذا من المحال حدوثه إن شاء الله) فسيقوي التيار العلماني وسيتقهقر الإسلام إلي المساجد في عبادات شكلية وفلسفة روحية فقط. ... يارب أشوفك مكملاً مسيرتهم يوماً.

إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."