محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الرد علي إدراج الإسلام بصراحة (1)
معلش أنا اتأخرت في الإدراج الجديد لكن أنا رأيت دراسة الموقف بصورة أعمق فالمعركة ليست سهلة علي الإطلاق.. والخصم أعلي كعباً والنزال يدور علي أرضه... وبعدين حبيت أشوف رد فعله ولكن يبدو أنه آثر التجاهل...
بخصوص إدراجه الذي يسمي الإسلام بصراحة والذي يقيم فيه الإسلام ويضعه تحت الإختبار:
بداية إن عرض الإسلام ووضعه تحت الإختبار يحتم علي المختبر أولاً أن يضع المعايير التي سيقاس عليها أحقية الفكرة أو خطأها.. وهذا أمر قريب من المحال.. فلو لدينا معيار يحكم علي الأفكار لصار هذا المعيار هو الحقيقة المطلقة التي يجب علي الكل اتباعها ولن يكون لدينا هذا التفاوت البين في الأفكار.. ولو وضع أحدهم معياراً لصار هذا المعيار في ذاته فكرة يجب الحكم عليها بمعيار مطلق غير موجود أصلاً..
وفي ظني كمسلمة أنه لو أرتأينا للحكم معياراًَ فلن نجد خيراً من الإسلام .. فالإسلام في ظني يحكم به ولا يحكم عليه ويستدل به ولا يستدل عليه.
لقد زعمت أن التصور الإسلامي هو تصور مطاطي علي العموم.. وأظنك قد خالفك التوفيق في التعميم الذي يرفضه العقل الحر.. وأنا أود هنا أن أقسم التصور الإسلامي تقسيمتين إحداهما تبعاً للنسبية والإطلاق فنجد أحكام وتصورات مطلقة لا اختلاف جذري عليها (أو ما يطلق عليها بالمحكم) مثل وجود الله وبعض صفاته والأخرة والعبادات وبعض التصورات الحياتية وإذا حدث الإختلاف فإنما يكون في الكيفيات ونسبة الصفات إلي الذات وما إلي ذلك وهي اختافات لا زالت داخل الإطار المحدد الذي رسمه الإسلام..
وأحكام أخري وتصورات نسبية أو ما يطلق عليه بالمتشابه أي نصوص ظاهرة تحتمل التأويل وهي ماتكون عرضة للإختلاف الواسع الذي يحسب للإسلام لا عليه وهو أنه يسع في الأمور الحياتية والسياسية والإقتصادية كل الأراء فيتم تنفيذ ما يلائم الواقع المتغير منها هذا داخل النطاق الأكبر من المحكم .
والسؤال لك كيف تريد بفكرة الخلود والملائمة وانت تعلم جيداً أن أحوال الكون في تغير مستمر فلابد للفكرة من أن تتكيف مع هذا التغير وهنا تتجلي عبقرية الفكرة وإعجازها.
وبعدين الحاجات اللي جاية في الإسلام لتصلح الفرد من الداخل والضمير الإنساني الذي لا يتغير هي من المحكمات أما ما جاء للمجتمع المتغير والترجمة المتغيرة للمنطلقات النفسية للضمير الإنساني هي من المتشابهات التي يجب أن تتغير دائماً.
التقسيمة الثانية تبعاً للشريحة المستهدفة فالمعروف أن الناس غير متساويين في قدراتهم وامكاناتهم وإن كانو سواسية في مجموع التوزيع.. لذا فهناك من الأوامر القرآنية والقصص الرمزية التي لم تأت إلا لتستقيم بها حياة العوام والبسطاء وقد تأبي الإقتناع بها عقول المفكرين لذا فهي تخضع للتأويل الخاص ولا تؤخذ علي ظاهرها ولكن لا تعطي للعوام إلا علي ظاهرها ولا يحدث يها المفكرين العوام لأنها تجاوز عقولهم .. وهذا نقلاً عن الفيلسوف ابن الرشد
حرجع تاني بكرة مع باقي نقد نفس الإدراج... واستنوا بعد بكره الرد علي أقوي الإدراجات الله وآدم والشيطان بأكثر الإدراجات شطحاً.
|