على وُرَيقَةٍ نفختُ عليها لتحلّق وتلحقَ بهذه الطيور المهاجرة
رَحلْتِ وخلَّفْتِ غيمةَ حُزْنٍ كثيفٍيُحلِّقُ فوقَ أَزَاهِرِ رُوحي
فَلا هُوَ يَهْمِي ليَغْسِلَ حُلْمي الكليلَ الجَرِيحْ
ولا لهفةُ الشوقِ تهدأُ ترقدُكيْ أَسْتَرِيحْ
شُعورٌ فظيعْ
توقَّفَ نبضُ الحياةِ فلا جناحٌ يرفُّولا الزَّهرُ لا .. لا الفرَاشاتُ تحكيكعادتها لي حكايا الربيعْ سُكونٌ رَهِيبٌوجَرْسٌ شَحِيحْلهُ لونُ صَوْتيإذا خَنقتْنِيَ عَبرةُ حِسٍّ تُخَالجُني ذاتَ قهرٍ مريرْ أرانِي بها مِثْلَ طفلِ يتيمٍعلى مُقلتيهِ مسَارِحُ يَمْثُلُ فيها السُّكُوتُ المُثيرْوتَحْتَ أضالعهِ ثغرُ قلبٍ يَصِيحْ