الواثقة بموعود الله
كنت أبحث في بعض المواقع الإسلامية على شبكة الأنترنت ، وخلال بحثي وجدت قصة إسلام فتاة يهودية إسرائلية ، قرأت القصة وقرأت سبب إسلام الفتاة والدافع الذي دفعها لاعتناق هذا الدين العظيم ، وأحسست بفرح يهزّ كيـاني وأنا أقرأ القصة ؛ خصوصا عندما قرأت أن والداها لم يرضيا لها الدخول للإسلام وأنهما أذاقاها أنواع العذاب وألوانه لتبتعد عن الإسلام لكنها راسخة رسوخ المؤمنة المسلمة الواثقة بموعود الله .
وقالت المسكينة أن والديها طرداها من البيت وأحرقـا ثيابها الإسلامية وكانا ينعتانها بالمجنونة ، ومع ذلك فهي لا تكثرت بما يفعلان
حالها :
( اللهم اهدِ والدايَ فإنهما لا يعلمـان )
وفي نهاية القصة طلبت الأخت المسلمة من جميع المسليمن الذين قرءوا رسالتها أن يدعوا لها بالثبات على دين الله ، يــــــــاه صدقت والله يارسول الله حين قلت : { إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء }
بالأمس كانت يهودية ، واليوم بتوفيق من الله مسلمة موحدة .
وكما هو معلوم أن اليهود أشد عداوة للمسليمن من غيرهم ، والقرآن الكريم خير شاهد على ذلك ،
قال الله :- وإذا قال الله بطل قول كلّ قـائل
{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا }
لكن السؤال الذي يبقـى مطروحـا :
لمَ هؤلاء يدخلون لهذا الدين الحنيف ونخرج منه نحن ؟
من استطاع الإجابة عن هذا السؤال فليراسلني على البريد التالي : al_asbahani@hotmail.com