حارسة بوابة الحلم
أهديها:إلى المرأة الفلسطينية(الأم والأخت والابنة والزوجة)
...ولكنني سوف أبقى
لأحفظ سر الحياة وسر البقاء..لأحرس أطلال بيتيوما قد تبقى ..بقايا صورتلوحُ كظلٍبذاكرةٍ أتعبتها تفاصيل هذي الحياةسأبقى وإن غاب عني الأحبةلأحرس بوابة كانت هنا وأشلاء دفترْ -كان يمُرُّ برفقةِ طفلٍ-سقط شهيداً..لمّا تعثّر..سأبقى برغمِ صنوفِ العذابفهذي بقايايْ ...ولن أرتوي من غير مايْ
ولن أتنفّسغير هذا الهواء..فاعبروا إلى حيث انتم!! ..ولا تنثنوا ولا تنظروا للوراءْ..فما عدت احتاجُ منكمتراتيلَكُمْوما عُدتُ احتاجُ منكمْ دعاءْ..سأبقى وإن لم يقفْ غيرَ هذا الجسدْبصحرائكمْبوجهِ الرياحْ...سيأتي الصباحُ وكلي يقينٌبأني سأحْظى بدفءِ الترابوأني سأحظىبشربة ماءْلتزهر هذي البراعم ْ وعوداً..
لثورة تعيد البناءْ....
30 /3/2007