فنجان قهوتي …سادة
آهِ ...يا فتح
نار تشتعل بصدري
تخرج من جوفي
أنفثها
كتلاً من لهبٍ
تحرقني
زفرات ضجّت من رئتي….
أجترع ُ الجرحَ
وكأساً ملئى بالألمِ
آلاف الصور المبتورةْ
لا تبرح عيني
وعباراتُ الشّجب ِ
وتجريم الغيرْ ........
والبحث عن المشجب لنعلّق
أسباب الفشل ِ
وأسبابَ هزيمتنا
آهٍ..تخرج من وجعي
وأقول:
يا ليت قَضيتُ
ولم تدركني هذه اللحظة
أو أدركها...
آهٍ …يا فتح
يا عشقًا فاق حدود الوصف
يا حلماً وردياً عشناه…
قتلناكِ
ونبكيكِ بحرقةْ
القاتل يبكي فوق ضحيته...!!!!
من منّا يقدر أن يخلي نفسه
أو أن ينأى
عن جرم القتلْ….
من منا يقدر أن يحيا لحظة صدقٍ
مع نفسه...
ويفتّش بين أصابعه
عن قطرات دَمِكْ
عن دمكِ المسفوح
على قارعةِ رصيفٍ في غزّة...
نتباكى....!!!
ماذا قدّمنا كي نحمي
أرثاً
تاريخاً..
وهويّة…