بعد اتفاق مكة ...بدأ المشار إليه وصاحب الخبرة والاحتراف في الخبث والحقد والتعصّب الأسود ،يحيك المآمرات والمكائد لينتقم لنفسه ،بعد استثناءه من حكومة الوحدة ،.........
وقَف الزّهارُ في
وقف "الزّهارُ" في بابك "عبـّـــاسَ" بِذِلّهْ
قال يا مولاي كّنْ لي ، عيشتي صارت مُذِلّهْ
كنت إنساناً مهماً...!!! صرت لا أُشرى بِنِكْلَهْ
ووزيراً كنتُ يَوْماً...!!! صِرْتُ لِلسّايس ِ بَغْلَهْ
بعدَ أن كانَ كلامي فاعلاً في النـّــاسِ فعْلَهْ
صِرْتُ أقضي اليَوْمَ أهذي.. "لأبو هلال" لعلّهْ
يفهم الموضوعَ .. ذاك "الجحش" في داخلِ بَدْلَهْ
كـنتُ إنسـاناً سَوِياً وأنــام الّليْلَ كلّـهْ
لَـمْ أعُدْ أهنئْ بِنوم ٍ.. وبجوف الصّدرِ شُـعْلَهْ
لا مياه البحر تطفئها.. ولا أمـواهُ دجــلهْ
" فأشار السّيدُ العالي إلى مَنْ كـانَ حَــوْلَهْ"
قد جنى "الزّهارُ" ذنباً واتى في اللؤمِ فِعْلَــهْ
أي ذنبٍ قد جنى "الزّعبوطُ" هـذا كيْ يُعِـلّهْ؟
ما أرى النارَ التي في الصّدْرِ إلاّ بَعْضُ فِعـْلَهْ
إنّ للمُجْرِمِ صدراً... يشتكي من غيرِ عــلّهْ
مع ألاعتذار من أمير الشّعراء