محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كلماتها الأخيرة
نطقت كلماتها الأخيرة ،
وغاب القمر .
أختفت الشمس ،
وجلست النجوم تبكي وتنتحب .
وقفتُ في موقف الذكريات ،
أنتظر رسول الرحمة ؛
عله يأتي في أول سيارة أجرة .
حبيبتي يا عصفوري الجميل..
ألا تتذكرين عندما أخذنا نضحك دون إرداتنا كالمجانين ،
دون سببٍ مقنع ؟!
عندما أحتمينا من حرارة الشمس ،
خلف شجرةٍ جافة ،
ولعبنا بالحصى والأحجار لعبة لا نجيدها ،
سرنا مع أشخاصٍ لا نعرفهم ،
أحببنا أشخاصاً ظننا أننا نعرفهم ،
آثرنا الفراق .
بكت الشمس ،
ولم أبكي ،
أمسكت بيدي تفاحة السعادة ،
لكني لم أقضم منها قضمة واحدة ،
حتى جفت في يدي وتعفنت .
وددت لو تأتي وتستخلصي بذورها من يدي ،
وتزرعيها في صحراء قلبي وتجاوفيه .
صحراء قلبي تخبيء كنوزها ،
وتحفظها بمردة الجآن .
فهل يا حبيبتي تأتين لتفكي طلاسمي ،
وتستخرجين كنوزي ؟
هلا أبعدتي عني الحزن نهاراً ،
ومصاصي الدماء ليلا ،
وأعطيتيني خنجراً خشبياً لأدافع به عن نفسي .
أحمد سعيد
|