المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فوق رمال مرزوكة


شكرا ايها الرب لان بقدرتك وطئت قدمي اخر منطقة بالشرق الجنوبي للمغرب كم كانت فرحتي وانا اصلي و ارنم واكرز باسم الرب يسوع فشكرا ايها الرب على كل الانتصارات التي نحققها باسمك وعلى الرائحة الطيبة التي نتركها في كل مكان لك ايها الرب كل المجد والسلطة والكرامة امين

 

ونحن في طريقنا الى مدينة الراشيدية أقصى جنوب شرقي المغرب نسير فوق طريق تتلوى وسط هضاب وتلال في اتجاه مدينة ارفود. توقفت السيارة فوق تلة عالية تطل على واد واسع. و واحة جميلة شديدة الاخضرار تقع  بين التلال وفي حوافها أشجار النخيل والصفصاف الباسقة وتحتهما بعض الحقول لمزروعات أخرى.

اما بيوت الأهالي فهي مشيدت
بالطين  وسط الحقول، وفي بعض الأحيان كانت البيوت تختفي وتبقى الحقول وأشجار النخيل والصفصاف على مد البصر
 
بعدها اقترح علينا راعي الكنيسة
زيارة موقع "عين العاطي".
 عين تفجرت منها المياه في منتصف التسعينات وخرجت منها المياه بغتة على شكل نافورة. مياه تسيل مندفعة إلى أعلى وبدون انقطاع. أطلق عليها الملك الراحل الحسن الثاني "عين العاطي" من العطاء.

امام هدا الجمال والابداع الطبيعي الرباني توقف الكلام في حلقي.....ماشاء الله ....سبحان الله.....لم تعزيني الا كلمة الله القائلة في اشعياء اصحاح 41 /18-21 -  البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد لسانهم من العطش قد يبس انا الرب استجيب لهم انا اله اسرائيل لا اتركهم افتح على الهضاب انهار وفي وسط البقاع ينابيع اجعل القفر اجمة ماء و الارض اليابسة مفاجر مياه اجعل في البرية الارز و السنط و الاس و شجرة الزيت اضع في البادية السرو و السنديان و الشريين معا لكي ينظروا و يعرفوا و ينتبهو ا و يتاملوا معا ان يد الرب فعلت هدا و قدوس اسرائيل ابدعه قدموا دعواكم يقول الرب احضرو حججكم يقول ملك يعقوب  -

 

من خلال هده الرحلة الكرازية تاكد لي مدى اهمية العلاقة التي تربط بين الكرازة و المسؤولية الاجتماعية فمن خلال فهمنا المتواضع للكتاب المقدس يتضح لنا ان الرب يسوع قام اثناء خدمته العامة بامرين

اولا . – وكان يسوع يجول...يعلم.....ويكرز....-  متى4/23  9/35

ثانيا . – جال يصنع خيرا ويشفي – اعمال الرسل 10/37        

من هنا يتضح ان الكرازة و الاهتمام الاجتماعي كانا امرين متصلين اتصال و ثيقا طوال تاريخ الكنيسة فحياة الناس هي المادة الاولية الحقيقية التي يجب ان ينطلق منها اللا هوتي والمعلم في الكنيسة و خادم الرب فلقد عاشت الكنيسة الحية حياة الايمان مع المجتمع حيث جالوا يصنعون الخير و يشفون المرضى و يعزون النائحين لم يفهموا الخلاص على انه كلام الوعظ و التعليم و لكن الخلاص و الانسان بكل حياته و ظروفه و احتياجاته جزء لا يقبل الانفصال

 

فالمسيح حاضر في الانسانية و يعمل فيها ليمنحها البنوة الالهية و يصيرها على صورة الله كمثاله لانه في المسيح يلتقي الله و الانسان ومن هنا يجب ان ينبع انفتاحنا على المجتمع و رؤيتنا لكل من حولنا ان كل شخص مهما كان لونه او جنسيته او ثقافته او دينه هو مخلوق عاقل ...حر...مسؤول خلقه الله على صورته كمثاله و عندما نعي هدا العمق قد يساعدنا كثيرا في الانفتاح على الاخرين و التاثير فيهم بما نحياه من انسانية اساسها يسوع و نمودجها العملي الحقيقي و ساعتها نقدر ان نكون الملح والنور

    اختم كلامي بهده الايات من الكتاب المقدس  مزمور 14/8-9    - المجري حكما للمظلومين ...المعطي خبزا للجياع الرب يطلق الاسرى الرب يفتح اعين العمي الرب يقوم المنحنين الرب يحب الصديقين الرب يحفظ الغرباء يعضد اليتيم و الارملة اما طريق الاشرار فيعوجه  -   امين




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."