المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل أنت مدعو لتصمت؟


كثيرا ما ينتابني شعور بانني اتكلم اكثر من اللازم ....اعلق واشارك بكل ما يدور في خلدي واتفوه بكل ما تجود به جعبتي ...اصبح لساني سابق لافكاري....هدا الامر يزعجني كثيرا ....صوت في داخلي يناديني و يامرني باستمرار بان اصمت واتعلم كيف اسمع.....
ياحسن كفاك من الكلام .....ياحسن في السكوت حكمة ...ياحسن تعلم كيف تصغي للاخرين......كلام كلام كلام .....امرغير حسن .
لا اعرف ياخوتي كيف اعالج هده العادة السيئة كل مرة اتخد قرار مع نفسي ان اصمت و اصغي للاخرين ولا اتكلم الا عند الضرورة لكن دون جدوى... يارب ابنك بين يديك قوم اعوجاجه و علمني متى يجب ان اصمت.
يكتب الرسول بولس عن خطورة الحديث التافه السخيف عديم الفائدة في أفسس 5: 4
- ولاالقباحة ولا كلام السفاهة و الهزل التي لا تليق بل بالحري الشكر- وفي 2تيموثاوس 2: 16 - واما الاقوال الباطلة الدنسة فاجتنبها لانهم يتقدمون الى اكثر فجور - أيضاً يقول كاتب سفر الأمثال عن الشخص الذي يُسرع بالتفوه بكل ما يدور بذهنه أنه هالك
ربما تكون اخي المؤمن مثلي كثير الكلام ولكني أشجعك اليوم أن تقبل دعوة الله لك بأن تصمت وفي نفس الوقت تستخدم الموهبة التي أعطاك إياها الرب في الكلام والتواصل مع الناس
. يقول يعقوب في رسالته 3: 8 أن أحداً لا يستطيع أن يضبط لسانه، لذلك نحن جميعاً في حاجة إلى معونة الرب. لنطلب إذاً من الرب أن يلفت انتباهنا في كل مرة نتحدث فيها أكثر من اللازم أو بصوت مرتفع أو حتى مجرد التحدث بدون داعٍ.

فكر قبل أن تتكلم، هذا ما يوصينا به يعقوب في رسالته 1: 19 أننا يجب أن نكون مسرعين للاستماع مبطئين في التكلم مبطئين في الغضب.

وأخيراً أقول أننا مدعوين لكي نصمت في بعض الأحيان، فإن لم تكن كذلك، اطلب المعونة من الرب
صل هذه الكلمات:
"أيها الآب، ألفت انتباهي في كل مرة أتحدث فيها أكثر من اللازم أو بصوت مرتفع وعلمني متى يجب أن أصمت. في اسم يسوع، آمين




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."