المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الحياة بالايمان


اليوم تعلمت و مارست اشياء جديدة في الحياة بالايمان مع ياسوع لقد كان اليوم الدي قضيته مع راعي الكنيسة جد مثمر عرفت كيف ينبغي على المؤمن ان يكون سامعا للكلمة عاملا بها عرفت معنى التشجيع . التعزية . العطاء . المحبة في حياة المؤمن المسيحي
بالفعل يارب انت تستحق كل الشكر لانني كل يوم احيا معك حياة جديدة شكرا لك يايسوع كدلك شكرا لك ايها الراعي على استضافتك و تحملك لي طوال اليوم بجنبك
امين

تقول كلمة الله في غلاطية 6/10
- فادا حسبما لنا الفرصة فلنعمل الخير للجميع و لاسيما لاهل الايمان -
ان اسمى هدف في الحياة هو عمل الخير للجميع مساعدة الناس كي ياتوا الى المسيح المخلص .....
فنحن لم ناتي الى العالم لكي نمتع انفسنا و نرضيها فقط بل ارسلنا لكي نخدم الاخرين ..
فادا اردنا ان يستخدمنا الله فعلينا ان نتبع خطى ابنه الدي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس ...قال الرسول بولس عن الرب ياسوع في رومية 15/3
- لان المسيح ايضا لم يرضى نفسه - وايضا في 1 كورنتوس 10/24 - لا يطلب احد ماهو لنفسه بل كل واحد الى ماهو لاخرين ايضا -
هل تظهر اهتماما بالاخرين لربما انت تسرع في تبرعك المالي تسرع لمساعدة عائلة محتاجة... لكن مخابرة هاتفية او زيارة مريض او مد يد المساعدة لشخص مقعد.....
قد يكون كل مايحتاجه احد هؤلاء الاشخاص منك ان الرب يسوع المسيح قد خلصك بالنعمة و اعطاك المقدرة و القوة لكي تستخدمها لمجده في خدمة الاخرين فهل انت مستعد لدلك
نعم نحن المؤمنين بالرب ياسوع باستطاعتنا ان نكون شركاء في فعل الخير باستطاعتنا ان نقيم العدل مع الدين نتعامل معهم يوميا ...مثل حاضنة الاولاد .وموزع الجرائد و موزع البريد و الدي يهتم بسيارتنا و عمالنا ....وهدا ليس غريبا عنا لاننا ابناء ياسوع الدي ورثنا معه المحبة و الخير
فالمؤمن المسيحي من المفروض عليه ان يكون معزيا و مشجعا لانهما من شيم المؤمن و صفاته و لنا في برنابا مثال صالح لنا من هده الناحية فهو رجلا كريما في العطاء لقد كان برنابا المعزي الحقيقي لشاول بعدما امن بالرب يسوع لقد كان مهتما و فرحا بالاخرين الدين امنوا بالله و اختبروا نعمتة و خلاصه العجيب ومع انه كان اقدم من بولس في الايمان الا انه رضي بان ياخد مركزا ثانويا و ليس قياديا
- لما اتى "برنابا " وراى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب -
اعمال الرسل 11/23
ان الله ولا شك قادر ان يكمل عمله على هده الارض بدوننا و لكنه اعطانا هدا الامتياز كي نكون جزاء لا يتجزاء من عمله ومن مخططه الدي سبق و ابتدا هو فيه لنكتشف امتيازنا هدا ...بكل سرور و بدون اي تردد و لندعم قضية المسيح و رسالته الكرازية
بقي ان اشير الى امر هام تعلمته من الراعي في هدا اليوم حيث كان في زيارتنا شخصين كان حدهما في امس الحاجة الى المساعدة .كما تلقينا مكالمة هاتفية لسيدة تطلب المساعدة و كانت لنا زيارة لفتاة جد مريضة في حاجة للمساعدة.......
اننا قد نمر من مثل هده الظروف القاسية جدا و نحتاج المساعدة....لكن كمؤمنين يلزم عندما نطلب مساعدة الله لنا او مساعدة الاخرين علينا ان نفعل اولا ما باستطاعتنا عمله مستخدمين كل وسيلة اعطانا اياها الله
سمع حزقيا الملك بانه سيموت فصلى و تضرع الى الله لكي يشفيه و الرب استجاب طلبته و اعطاه 15 سنة اضافية حينئد اعطى اشعياء النبي تعليمات طالبا ان يضعوا قرص تين على الدبل... فاجرى الرب عملية الشفاء و لكنه استخدم ايضا مجهود الانسان بالاضافة الى طرق طبيعية اخرى ضمن قصده الدي يفوق ادراك عقولنا لكي تتم عملية الشفاء هده .
فعندما نسال الرب ان يعمل شياء من اجلنا علينا نحن ايضا ان نقوم بالامر المترتب علينا - فقال اشعياء خدوا قرص التين فاخدوها ووضعو بها على الدبل فبرئ -
الملوك 2 . 20/8
اننا كمومنين قد نمر بظروف قاسية جدا ....لكن تعلقنا برب ياسوع وبمحبته و استسلمنا لمشيئته المطلقة ستجعل من هده الظروف و سيلة لتنقية اطباعنا ستعلمنا الصبر و التواضع و الحساسية تجاه سماع كلمته و اطاعتها...لهدا السبب ليس علينا ان نتعجب ان داهمتنا المحن ...لان الاب السماوي الحنون و المحب لن يتخلى عنا ولامرة واحدة لان الدين يباركون الله في اوقات المحن سيباركون منه في وسط المحن تقول كلمة الله في افسس 5/2
- شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح -
الحث على اعطاء الشكر موضوع يتكرر تقريبا في كل الرسائل رسول بولس الشكر الدائم في كل الظروف حتى في الايام المحن و التجارب حيث يصعب علينا ان نكون شاكرين يجب علينا ان نفكر باننا نحيا في شخص المسيح يسوع ربنا ...وعلينا ان نتدكر بالدي عمله من اجلنا على عود الصليب و كيف انه مازال يعمل فينا من خلال روحه القدوس...كتب بولس الى اهل تسالونيكي 5/18 قائلا
- اشكروا في كل شيىء لان هده مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم -
امين



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."